أكد هشام مصطفى عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن نموذج الثورة الرومانية غير قابل للتطبيق في مصر بعودة أتباع النظام للحكم والقضاء على الثوار.
وأوضح أن خلفية ونوعية القوى الموجودة على الأرض في مصر، ومستوى تماسك هذه القوى، والعمل الحزبي الموجود منذ فترة طويلة يحول دون تطبيق نموذج التجربة الرومانية.
وحذر مصطفى من أن أي محاولة لإنتاج نموذج الثورة الرومانية في مصر ستؤدي إلى نتائج وخيمة وكارثية، مشددًا على أن كل من يسعى لذلك لن يستطيع الوصول إليه.
وكان الحزب قد أصدر بيانًا مساء أمس أعاد فيه طرح رؤيته لحل الأزمة السياسية الحالية تمثلت في دعوة القوى السياسية المختلفة للاتفاق على المواد الأساسية في الدستور والمتعلقة بالشريعة الإسلامية ووضع القوات المسلحة وشكل الدولة والنظام السياسي، ثم طرح هذه المواد الأساسية للاستفتاء الشعبي بحيث يتم استئناف وضع باقي مواد الدستور، والتي لن تكون محل خلاف بين القوى الساسية بعد ذلك.
وشدد على أن جوهر المشكلة لا يكمن في الأوزان والنسب بقدر ما يكمن في عدم الثقة بين القوى السياسية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة في حال تبنيها من القوى السياسية كفيلة بإعادة بناء الثقة بين هذه القوى وبث تطمينات للجميع بشأن أكثر النقاط الخلافية جدلاً وإثارةً للريبة.