قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين والمدعوم من حزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية المقبلة لديه فرصة قوية ليصبح أولاً رئيسًا للجمهورية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك؛ وذلك بسبب دعم الحركة الأكثر تنظيمًا وتطورًا سياسيًّا له في تلك الانتخابات.
ونقلت الصحيفة تصريحاتٍ للشاطر أشار فيها إلى أن دخوله إلى سباق الرئاسة جاء نتيجة تخوف الجماعة من محاولة قادة المجلس العسكري خطف عملية الانتقال إلى الحكم الديمقراطي، مضيفًا أن الجماعة قررت التراجع عن قرارها السابق بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية من أجل وقف طغيان الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الجماعة خوض الانتخابات الرئاسية جاء عقب رفض المجلس العسكري قيام حزب الحرية والعدالة الذي يُهيمن على البرلمان بتشكيل حكومةٍ جديدةٍ مؤقتة.
وقالت الصحيفة: إن حزب الحرية والعدالة حصل على ما يقرب من نصف مقاعد البرلمان، لكنه لا يمتلك أية سلطة تنفيذية، ونقلت الصحيفة تصريحات للشاطر قال فيها إن شعبيتنا تآكلت في الشارع؛ لأننا غير قادرين على حلِّ مشاكل الناس.
وذكرت أن المجلس العسكري وعد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب نهاية يونيو القادم إلا أن البعض يخشى من أن جنرالات الجيش سيستمرون في العمل من أجل حماية امتيازاتهم الاقتصادية الضخمة في الوقت الذي يتهم فيه البعض المجلس العسكري بدعم اللواء عمر سليمان الرئيس السابق للمخابرات المصرية ونائب الرئيس المخلوع حسني مبارك والمرشح الرئاسي في الانتخابات المقبلة.