استنكر محمد عبد المنعم الصاوي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والإعلام تجاهل الحكومة للقطاعات المهمة التي تتولاها اللجنة، مؤكدًا أن اللجنة لا يمكنها أن ترد على بيان تجاهلها ولم يقدم لها أي إجابات.
وأوضح أن بيان الحكومة لم يتطرق للثقافة على الإطلاق، وكأنَّ الحكومة رأت الثقافة شيئًا ضارًّا على المواطنين عليها أن تحذرهم منه، أما الإعلام لم يُذكر إلا في سطر واحد تحدث عن تقليص الفجوة بين ما ينفق عليه والموارد التي يجلبها.
وأضاف "أما السياحة فذُكرت في 7 أسطر ليس بها أي كلام عن سياسات أو خطط طموحة لتنميتها ووضع قواعد واضحة ومعلنة لهذا المجال".
وأكد محمود هيبة رئيس لجنة الزراعة أن بيان الحكومة لم يرق لطموح الشعب، وأغفل مشكلات المزارع المصري استمرارًا لنهج الحكومات السابقة، مع أن الزراعة هي المصدر الأساسي للتنمية.
وقال: إن البيان ليس إلا مجموعة من الأسطر التي لا تغني ولا تسمن من جوع، ولا تحل مشاكل المزارع، فلم تعد الحكومة النظر في عقود تصدير السماد، وفتحت الباب لاستيراد الأقطان في الوقت الذي لم يبع الكثير من المزارعين أقطانهم بعد.
وأشار إلى أن غياب خريطة وبائية أفقدنا 10 آلاف رأس ماشية بسبب الحمى القلاعية في الوقت الذي نتحدث فيه عن مشروع اللحوم البتلو.
وأكد عبد الخالق محمد النائب عن حزب الأصالة أن مصر ترجع للخلف بسبب هذه الحكومة.
وأشار إلى أن النظام المخلوع بدأ يعود، وأشار إلى أن الفلول افتعلوا أحداث بورسعيد ليستخدم محاموه هذه الورقة في الدفع بعدم القدرة عن كشف ملابسات القضية والمتهمين فيها.
وأكد أن ما قدمته الحكومة ليس بيانًا بل مجموعة من الورقات لا يمكننا أن نرد عليها، قائلاً: "لو طالب ثانوي تجاري يكتب بيان أفضل منه".
وأضاف أن نائب المخلوع لن يعود للسلطة بعد ما فعله في سجون التعذيب، وما فعله مع المجاهدين في فلسطين، فمصر لن تركع لقوى داخلية أو خارجية، ولن تُسرق الثورة ولن تضيع.