أكد شباب الإخوان بالمنوفية تأييدهم قرار الدفع بالمهندس خيرت الشاطر لدخول سباق انتخابات رئاسة الجمهورية كمرشح رسمي للجماعة، معلنين دعمهم المطلق لقرار الجماعة، معتبرين ذلك ردًّا طبيعيًّا على تردي الأوضاع في البلاد، وعدم تحقيق أهداف الثورة حتى الآن.
وقال كامل أبو فارس لـ(إخوان أون لاين) إنه يؤيد قرار الجماعة في ترشيح المهندس خيرت الشاطر للرئاسة، خاصةً في ظل الهجمة الشرسة التي تنتهجها جميع الاتجاهات مثل المجلس العسكري، والفلول وأمن الدولة وبعض الإعلاميين ضد الإخوان؛ لعرقلتهم عن النهوض بالبلاد وتحقيق أهداف الثورة كاملة
وأضاف أن البلاد تمر بأزمات كبيرة منها أحداث بورسعيد، وأزمة السولار وقضية ضابط الأمن الوطني الذي تم ضبطه أمام مجلس الشعب يحرِّض المتظاهرين على اقتحام البرلمان وحرقه وغيرها من القضايا والأزمات التي عجزت عنها الحكومة، والتي لم يوافق المجلس العسكري على حلها وتشكيل حكومة تستطيع أن تتفاعل مع هموم وقضايا الناس.
وأشار إلى أنه لو لم يتخذ الإخوان هذا القرار لكانت الطريق ممهدةً أمام واحد من ثلاثة؛ هم: أحمد شفيق، وعمرو موسى، وعمر سليمان، وهو ما يريده المجلس العسكري لإعادة إنتاج نظام مبارك من جديد.
وأضاف "أشرف القديم" مدرس قائلاً: طالما إنه لم يخالف الشرع فليس هناك أي عيب في العدول عن قرار عدم الترشح الذي أعلنته الجماعة من قبل, مشيرًا إلى أن الجماعة رأت أن المصلحة العليا للوطن تقتضي ذلك، وأن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة.
وأكد "محمد عبد اللطيف خلف" دعمه التام لقرارات لجماعة بترشيح المهندس خيرت الشاطر للوقوف ضد مشروع المجلس العسكري الذي يريد رئيسًا من المنتمين للنظام السابق حتى يتم الاستمرار في الحفاظ على أسرار ميزانيته، ومنهم أحمد شفيق رئيس وزراء موقعة الجمل، وتساءل: لماذا يترك أحمد شفيق هكذا حرًّا طليقًا ويقوم بالترشح لرئاسة الجمهورية، وهو المتهم في أكثر من 40 قضية فساد؟!
وقال عبد الواحد سعيد "مدرس": إنني أرى أن عدول الجماعة عن قرارها وإعلانها ترشيح المهندس خيرت الشاطر شيء عادي بالمرة؛ لأن هذه سياسة، والسياسة متغيرة حسب المستجدات، وليس لها ثوابت, والإخوان عندما أعلنوا عن عدم خوضهم انتخابات الرئاسة كانت الثورة ما زالت مولودًا صغيرًا وكانت الأمور تسير في مسارها الصحيح ولكن وبعد وثيقة الجمل، ومن بعدها وثيقة السلمي, وغيرها من الأمور التي نحت بالأمور إلى مسار آخر، وخاصةً بعد أن عرض الإخوان على القوى السياسية بالائتلاف في جبهة وطنية موحدة في كل الانتخابات ورفض هذه القوى لهذا العرض من الإخوان؛ كان لزامًا على الإخوان بعد أن حتَّمت عليهم المستجدات على الساحة أن يعدلوا عن قرارهم لإنقاذ البلاد وأهداف الثورة, وهذا حق طبيعي لهم شأنهم شأن الآخرين.
ويرى شحاتة السباعي "إمام وخطيب" أن هذا القرار حق طبيعي للجماعة، خاصةً بعد أن طلبت من بعض الشخصيات الترشح ودعمها، ولكن لم يوافق الجميع على خوض الانتخابات من الأساس، فأصبح الأمر حتميًّا أن تعدل الجماعة عن قرارها، وترشح أحد قياداتها للرئاسة؛ حرصًا منها على عدم سقوط راية البلاد التي هم أحرص الناس على رفعها.
وقال أحمد العجوز: أنا أدعم قرار الجماعة تمامًا بالدفع بالمهندس خيرت الشاطر؛ فهو الرجل المناسب لهذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد, فهو شخصية وطنية تحظى بقبول في الشارع المصري، وهو الذي عاش سنوات طويلة خلف قضبان النظام البائد كضريبة لمطالبته بالإصلاح.
وأضاف أنه آن الأوان ليتحمل الإخوان المسلمون المسئولية أمام الله وأمام الشعب المصري؛ لأنهم الأجدر على النهوض بمصر لكي تعبر تلك الفترة الانتقالية برئيس منتخب بإرادة حرة من جموع الناخبين.
واتفق معه محمد أحمد هجرس في أن المهندس خيرت الشاطر شخصية ذو عقلية اقتصادية فذة وهو خبير إداري على أعلى مستوى لم يسبق لها مثيل في المرشحين، وهو صاحب مشروع نهضوي عالمي شهدت له كل الدول التي عرض عليها.
وقال عمرو الديب: إن القرار جاء في الوقت المناسب بعد أن كادت سفينة الوطن تشرف على الغرق، والأهم أن الاختيار جاء بالمهندس خيرت الشاطر؛ لأنه صاحب فكرة بناءة ومشروع نهضوي كبير يستحق من أجله أن يلتفَّ حوله الشارع المصري بكل أطيافه ولأنه شخصية وطنية مهمومة بهموم وطنها، فنراه يسافر شرقًا وغربًا لتدعيم مصر ماديًّا وسياسيًّا في هدوء تام دون شو إعلامي.