أكد أحمدي قاسم عضو الهيئة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب عن الفيوم أن أزمة البوتاجاز أوشكت على الانتهاء من المحافظة, وأن الكثير من الموطنين بدأ يشعر بانفراج الأزمة، وأن كل بيت في الفيوم الآن يشعر بانتهاء الأزمة.
وأشار إلى أنه يأمل أن يظل الغاز يضخ بكميات كبيرة حتى تعود الأمور إلى ما كانت عليه منذ شهر قبل أن تتدهور حالة توزيع أسطوانات الغاز في 19 فبراير الماضي، ويتحمل المواطن أعباء أخرى بنقص الغاز.
وأوضح أنه يتم حاليًّا إزالة معوقات توصيل الغاز الطبيعي لمدينة سنورس، بعد أن تمَّ اتخاذ كل الإجراءات وتجهيز المعدات اللازمة لتوصيل الغاز الطبيعي في بداية مايو.
وعن أزمة المياه، قال قاسم إنه جارٍ حاليًّا حل الأزمة بمدينة سنورس والقرى التابعة لها، مشيرًا إلى أنه تم تطهير الأبحر والترع كما تم ضبط مناسيب المياه بها.
وأشار إلى عمل دراسة يتم الانتهاء منها في زمن قياسي، يتم من خلالها القضاء على مشكلة نقص مياه الري بسنورس وقراها, والاستفادة من مئات الأفدنة التي تعرضت للبوار ومات زرعها؛ بسبب نقص مياه الري.
جاء هذا بعد الاجتماع الموسع الذي دعا إليه النائب قاسم، وضمَّ كلاًّ من المهندس صلاح ربيع رئيس قطاع شمال ري الفيوم، والمهندسين عماد عبد الله وخالد النجار وبحضور مجموعة من المزارعين يمثلون قُراهم التي تعاني منذ سنين من قلة مياه الري.
في الوقت نفسه، نظم حزب "الحرية والعدالة" بمدينة سنورس بالفيوم، ندوةً تثقيفيةً؛ تهدف إلى تصحيح بعض الأخطاء التي يقع فيها الفلاحون ومربو الماشية والتي قد تعرض حيواناتهم للموت المؤكد.
وشرح الدكتور رضا جمعة نوفل الطبيب البيطري، من خلال شاشة عرض ضوئية، خطر الحمى القلاعية على الماشية، وكيفية الوقاية من هذا المرض وأسبابه وعلاجه، وهو في مراحله الأولى.