أكد م. أسامة سليمان عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب وأمين عام الحزب بالبحيرة احترامه لقرار انسحاب عدد من الشخصيات العامة من "الجمعية التأسيسية" المكلَّفة بوضع الدستور، مشيرًا إلى أنهم لن يعوِّلوا كثيرًا على من ينسحب ونحترم القرار الذين قاموا باتخاذه، ويجب أن يكون القرار نافذًا.

 

وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن هذه القرارات تتطلَّب سرعةً وخطواتٍ عاجلةً من مجلس الشعب والشورى لاتخاذ القرارات المناسبة من خلال اختيار الأعضاء الاحتياطيين الذين سيحلون مكانهم.

 

وأوضح م. سليمان أن الشعب بأكمله هو الذي سيوافق على الدستور وليس من كتبه، وقال: "لا يهمنا من يكتب الدستور، سواء من الإسلاميين أو الليبراليين أو الأقباط أو السيناويين أو النوبيين، وما يهمُّنا هو المنتج الذي يخرج للشعب، وهي مواد الدستور".

 

وأكد أن الشعب هو من سيقبل المواد الدستورية أو يرفضها برغبته، وأنه هو من سيحكم عليها، ولن يستطيع أحد أن يفرض الوصاية على الشعب.

 

واعتبر هذا الموقف هروبًا؛ لأن مجلس الشعب هو من قام باختيارهم في انتخابات حرة.