اتهم الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة بقايا مباحث أمن الدولة والحزب الوطني "المنحلين" وعملاء الكيان الصهيوني بالتسبُّب في أزمة السولار والبنزين التي تعاني منها مصر هذه الأيام.

 

وقال- في تدوينة له على حسابه بالـ"فيس بوك"- إن أتباع الصهاينة في مصر يعاقبون الشعب على مد السولار والكهرباء لقطاع غزة المحاصر، مشيرًا إلى أنهم يريدون حرمان شعب مصر من الاكتفاء الذاتي في القمح، ويعاقبونه على إغاثة شعب غزة بالسولار.

 

وحذَّر د. البرنس من استغلال هذه الأزمة في أي ألعاب سياسية تعرقل التطور الديمقراطي السائر في البلاد، وقال: "كلما اقترب شعبنا من استكمال دولته الحديثة ازدادت مؤامرات أعدائنا لإرهابنا، ولكنَّ المؤمن منصور عند العزيمة موصول بسكينة السماء".

 

وكشف أن سائقي عربات السولار يقومون بسكبها في ترع مياه الشرب بالصعيد، وأن آخرين يقومون بإشعال النيران في السولار بعد سكبه في الصحراء؛ حتى لا يجد الفلاح المصري السولار اللازم لجرَّارات حصاد القمح!.

 

وحذَّر البرنس من أزمة حقيقية تطال البلاد خلال الأيام القليلة القادمة، خاصةً في ظل التواطؤ الحكومي الذي لم يحضر جلسات البرلمان الأخيرة، ولم يقدم أي حلول للأزمة، مشيرًا إلى أنهم عقدوا العزم على خلع هذه الحكومة الفاشلة التي ترى المؤامرات ضد مصر ولا تمنعها.

 

وأضاف: "يوميًّا تصبُّ حكومة الجنزوري المعاناة فوق الشعب المصري، ونحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها، فتسعى إلى تعقيد حياة الناس اقتصاديًّا في كل شيء وحرمانهم من الطمأنينة بترك الانفلات الأمني ثم استنزاف كل الاحتياطي من الأموال والاستمرار في إصدار قرارات تؤدي إلى فوران في كل المصانع والقطاعات الحكومية على طريقة: "هنسلم البلد خربانة" لحكومة برلمان الثورة".

 

وأوضح أن مجلس الشعب سيرفض الأربعاء القادم بيان الحكومة وخطتها، وهو على يقين أن المجلس العسكري سيقبل استقالتها، وتابع: "إذا لم يحدث ذلك فإن عشرات الاستجوابات داخل مجلس الشعب تكفي لسحب الثقة منها، وكلنا ثقة أن المجلس العسكري لن يصطدم بإجماع الشعب المصري على رفض الحكومة الفاشلة".