اعترف الدكتور فتحي البرادعي وزير الإسكان بوجود العديد من المشكلات التي تواجه قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي في ذلك هو عجز موازنة الوزارة في مشروعات الصرف ومياه الشرب الذي بلغ مليارًا و750 مليون جنيه.
جاء ذلك خلال رد الوزير على طلبات الإحاطة التي قدمها نواب مجلس الشعب حول مشاكل عدم استكمال العديد من مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب، إضافة إلى تلوث مياه الشرب؛ بسبب الصرف الصناعي بالترع، وبمجرى نهر النيل، وتعهَّد الوزير بعدم رفع أسعار مياه الشرب أو تحميل المواطنين أي أعباء مالية إضافية.
ودعا الوزير إلى وضع مشكلة التلوث في موضعها وعدم تضخيمها، مشيرًا إلى أن انتشار حالات الفشل الكلوي والأورام ليس السبب الوحيد فيها هو تلوث المياه.
واعترف الوزير بوجود مشكلات وأضرار صحية من استخدام مواسير الاسبيستوس، مؤكدًا أنه تم غلق المصانع التي تنتج هذه النوعية من المواسير، وتعهد بتغيير المواسير التي تم تركيبها من هذا النوع، وذلك من خلال خطط إعادة تجديد الشبكات، وأوضح أن تلك المشروعات تحتاج لاعتمادات مالية تصل إلى 75 مليار جنيه، وتعهَّد بالبحث عن مصادر لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لذلك، وطالب المجلس بدعم ميزانية وزارة الداخلية خلال مناقشة الموازنة العامة للدولة.