كما تعود وزير الداخلية في بياناته وتصريحاته أمام مجلس الشعب تنصل من كلِّ ما نُسب إلى وزارة الداخلية وضابط الأمن الوطني الذي قُبض عليه أثناء تحريض المتظاهرين على اقتحام مجلس الشعب.

 

وقال في كلمته أمام النواب، في الجلسة المسائية اليوم، إن الضابط الذي تم القبض عليه كان يؤدي مهمته بتأمين الشوارع حول الوزارة، والمتظاهرون هم مَن اعتدوا عليه وأدوا إلى إصابته بحسب ما أبلغه قيادته بالوزارة، مشيرًا إلى أن الضابط هو مَن تقدَّم ببلاغٍ بسبب التعدي عليه.

 

وبدأ الوزير كلمته بالحديث عن إنجازات وزارة الداخلية ومجهوداتها في ضبط الأمن والإشادة بكل العاملين بها، وإعلان رفضه الحديث عن تطهير وزارة الداخلية؛ ما أدَّى إلى هجومٍ شديدٍ من النواب على هذا الحديث، ووصفوه بالتهرب من الإجابة على الأسئلة التي يطرحها النواب.