نظمت وزارة شئون المرأة بالحكومة الفلسطينية، عصر اليوم، مؤتمرًا دوليًّا لدعم المرأة الفلسطينية بعنوان "المرأة من الربيع العربي إلى القدس"، بمشاركة اعتماد زغلول أمينة المرأة بحزب "الحرية والعدالة" بدمياط والمشاركة بوفد قافلة "أميال من الابتسامات 10"، والتي تضمُّ 114 متضامنًا يمثلون عددًا من الجنسيات العربية والأوروبية.
وفي كلمتها ثمنت الدكتورة جميلة الشانطي وزيرة شئون المرأة بالحكومة الفلسطينية دور المرأة العربية في دعم القضية الفلسطينية وقدومها مع قافلة "أميال من الابتسامات 10" إلى قطاع غزة في ظل هذه الظروف العصيبة من القصف وخلافه.
وأضافت أن نجاح الثورات العربية هو نجاح لغزة وللقضية الفلسطينية وأن فكرة مؤتمر التضامن مع المرأة الفلسطينية هي دعم المرأة الفلسطينية في مهمتها الرئيسية من إعداد الرجال وصناعة الشهداء وتربية القادة لأن المرأة الفلسطينية هي رمز العزة والصمود.
وأشار الدكتور عصام يوسف، رئيس قافلة "أميال من الابتسامات 10" أن نساء العالم يكتبن تاريخًا جديدًا على نهج صحابيات النبي صلى الله عليه وسلم بقدومهن إلى غزة في مثل هذه الظروف.
وطالب المجلس العسكري الذي يقود المرحلة الانتقالية بمصر ومجلسي الشعب والشورى المصريينِ، بعودة مصر لدورها الرائد في المنطقة وتقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية ودعم قطاع عزة بالوقود والطاقة وكسر الحصار المفروض عليها من قبل الكيان الصهيوني الغاشم.
وأشار الدكتور أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن نساء فلسطين والعالم الإسلامي هم أمل الأمة الإسلامية بتربيتكن للشهداء وإعداد قادة هذه الأمة، وضرب عدة أمثلة من نساء فلسطين كخنساء فلسطين أم نضال ومحمد فرحات والاستشهاديات ريم الرياشي ودارين حتشيتي.