مصر
نائبات حزب الحرية والعدالة: لن نملَّ من المطالبة بتطبيق الشريعة
الخميس 8 مارس 2012 02:03 م
كتب: كتبت- فدوى العجوز ومروة مسعد:
تحمَّس الحاضرون بالمؤتمر الأول لأمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة لما قالته النائبة عزة الجرف بأنهنَّ لن يكِلْن ولن ينتابهنَّ الملل كنائبات من المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية؛ حيث إن الشعب المصري ثقافته إسلامية.
وأضافت أنهن لن يقبلن إلا أن يعامل الرجل والمرأة والطفل في الأسرة المصرية بالعدل وبالشريعة؛ لتدارك ما تمَّ إفساده في العهد البائد، وأنهن سيظللن في محاولات مستمرة لإرساء قواعد الشريعة الإسلامية.
وتمنَّت أن تبدأ النهضة القادمة في العالم العربي والإسلامي من مصر على أكتاف الرجل والمرأة جنبًا إلى جنب، مؤكدةً أن نائبات الحرية والعدالة يتعاونّ مع النائبات من الأحزاب الأخرى ويجمعهن التعاون المشترك داخل اللجان المختلفة، مشيرةً إلى أن اللجان البرلمانية هي المطبخ الرئيسي لقرارات المجلس.
ووجَّهت رسالة إلى الإعلاميين قائلةً لهم: إنهم يحملون أمانة ثقيلة، يمكن أن تساعد في استقرار الأوضاع المصرية الحالية أو قلقها، وأنه يجب التصدي لحملة التحريض والفتنة التي تتبنَّاها بعض القنوات غير عابئة بما تحدثه من قلائل في أمن المجتمع المصري واستقراره.
واستنكرت المهندسة رضا عبد الله عضو حزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب ما نشرته بعض وسائل الإعلام من أن نائبات حزب الحرية والعدالة صامتات وليس لهن أي دور، مشيرةً إلى أنهن قدمن الكثير من طلبات الإحاطة في مختلف المجالات، ولهن دور كبير، وليس من المفترض أن يقاس هذا الدور بالظهور في وسائل الإعلام من عدمه، فهناك الكثيرون من النواب لم يتحدثوا أيضًا ولكن لهم دور كبير داخل المجلس.
وأضافت هدى غنية نائبة حزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب أنها تعترض على اسم اليوم العالمي للمرأة؛ فهو يوم للمواطن المصري، رجلاً وامرأةً معًا، فكلٌّ له طبيعته الخاصة؛ حيث إن المناخ السياسي منذ 25 يناير كان فاسدًا، فتمَّ حجب الشرفاء عن ممارسة العمل السياسي، وبالتالي أحجمت المرأة عن العمل كمواطنة مصرية عن الشعب رجالاً ونساءً.
ونفت أن يكون دور النائبة في البرلمان مجرد الاهتمام بقضايا المرأة، فالمرأة ليست نصف المجتمع، بل هي المجتمع كله، فهي من تبنيه وتؤسسه.