أكد الدكتور محمد البلتاجي أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة أن اليوم بداية لما بعده، فاليوم ستوضع النقاط على الحروف لأولويات المرأة في المرحلة القادمة؛ حتى تستكمل دورها الصحي والاجتماعي والتعليمي والسياسي والثقافي؛ بحيث تضيف إضافةً حقيقيةً لاستكمال مسيرة الثورة، نافيًا أنه ليس تمييزًا لجنس دون آخر ولا تدشينًا لحركة نسوية جديدة.

 

وقال: إن مؤتمر المرأة لحزب الحرية والعدالة، اليوم، ليس تأكيدًا للصراع بين الرجل والمرأة، ولكن للبحث عن أساليب التكامل بين دوريهما في الأسرة المصرية لإعادة النهضة المجتمعية.

 

وأوضح أن هذا المؤتمر في يوم المرأة العالمي 8/3 بطعم مصري بنكهة الحرية، يشمل كل الأطياف السياسية؛ لنضع خطوطًا عريضةً للعمل على تقدم المرأة المصرية في كل أنحاء مصر، كيف تنهض وكيف تعود، موضحًا أننا لسنا في حاجة إلى الكوتة مرةً أخرى لتنشيط دور المرأة في المجتمع.

 

وأشار إلى أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرًا للمرأة في حزب الحرية والعدالة فحسب، ولكنه لجميع نساء مصر لتمكينهنَّ من المشاركة الفعالة في أنشطة أجندة مصرية بصناعة مصرية وليس أجندة الأمم المتحدة، مضيفًا أننا يجب أن نكون نحن الفاعلين في كل قراراتنا وقوانيننا وليس المفعول بهم، ولن نكون بعد ذلك مطالبين بتقديم تقارير دورية لأي جهة كانت.