قام النائب صلاح نعمان عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة بدائرة شرق الإسكندرية، والنائب وليد الكحكي عضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، بزيارة الشركة العربية (بوليفار)؛ لبحث أسباب إضراب العاملين بالشركة عن العمل لمدة أربعة أيام، ومحاولة حلِّ أزمتهم، ومفاوضة الإدارة لتلبية طلباتهم.

 

ونظم نحو عامل بالشركة العربية "بوليفارا للغزل والنسيج" بالإسكندرية إضرابًا عن العمل؛ للمطالبة بمساواتهم بزملائهم في شركة غزل المحلة التي صرفت 20 يومًا كمكافأة للعاملين، ولعودة المفصولين، وعودة الشركة للقطاع العام، وعزل جميع القيادات بها، ودخل 90 عاملاً بالشركة في اعتصام أمس بسبب تجاهل المسئولين لمطالبهم، ودعا العمال المضربين عن العمل القوى العمالية والسياسية للتضامن معهم.

 

وقال بيان صادر من المركز الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، اليوم، وصل "إخوان أون لاين": إن النائبين استجابا لدعوة العمال لبحث ومناقشة مطالبهم، وإيجاد الحلول المناسبة لها.

 

وأشار البيان إلى أن النائبين تقابلا مع المهندس عبد المجيد عسل العضو المنتدب وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة، ووفد من النقابيين بالشركة، ووفد من عمال الشركة، واستمعا إلى آراء العمال ومطالبهم، وقاما باستعراض هذه الطلبات مع المسئولين بالشركة، وحاول "نعمان والكحكي" التقريب ما بين مطالب العمال من جهة وقرارات الإدارة من جهة أخرى إلى أن تمَّ الاتفاق على استئناف العمل بالشركة بعد توقف دام أربعة أيام.

 

من جانبه قال النائب صلاح نعمان: إن هناك مخططًا يستهدف تشويه وتهميش صناعة الغزل والنسيج في مصر من قبل النظام السابق؛ حيث إن هذه الصناعة تعرضت للمؤامرات لصالح ولخدمة قطاع التجارة والمستوردين والمهربين للغزول المستوردة من الخارج.

 

فيما قال النائب وليد الكحكي: إن مصر كانت من رواد صناعة الغزل في العالم بأكمله، وأن مصر لديها الكثير من مقومات نجاح هذه الصناعة من قطن طويل التيلة، وأيدي عاملة مدربة ورخيصة بالنسبة لأسعار العمالة في دول أخرى، فأجر العامل في الصين يساوي خمس أضعاف أجر العامل المصري، وهذا ما شجع رءوس المال التركية إلى القدوم إلى مصر، وإقامة المصانع بها، ولكن النظام السابق كان يتبع سياسة حرق الصناعة من المنبع.

 

وأكد "الكحكي" ضرورة أن يعرف العامل المصري أن كثرة الإضرابات عن العمل قد تؤدي إلي إغلاق هذه المصانع؛ نتيجة الخسائر التي تجنيها من وراء هذه الإضرابات.

 

ودعا "الكحكي" العمال وإدارة الشركة إلى ضرورة مراعاة الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر، وطالب بضرورة بتر الأصابع الخفية التي تعبث في الاقتصاد المصري؛ لمحاولة الإيقاع بالبلاد في حالة من الفوضى والانهيار، مشددًا على ضرورة اتباع سياسة الإحلال والتجديد لماكينات الشركة، وعمل التحديث اللازم لهذه الماكينات؛ حتى تستعيد مصر مكانتها في صناعة الغزل والنسيج.