أكد الدكتور عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب أن حزب الحرية والعدالة يضع المصلحة العليا فوق كل اعتبار، مشيرًا إلى أن أعضاء البرلمان المنتمين لحزب الحرية والعدالة يريدون في الدستور أن تعلو مصلحة الشعب فوق الجميع.
وأضاف العريان أن أعضاء البرلمان، وفي مقدمتهم ممثلو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة سيبذلون قصارى جهدهم لإعداد دستور يُعبِّر عن جميع أطياف الشعب المصري، مؤكدًا أن الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى هي نتيجة استقواء بالشعب المصري واستنفاره على الطغاة الذين حاكموا وزيفوا إرادته على مرِّ العقود الماضية.
وأوضح أن من حق أعضاء برلمان الثورة المشاركة الفعلية في تأسيسية الدستور قائلاً: "إن من غير المعقول أن يختار أعضاء البرلمان أعضاء اللجنة التأسيسية ولا يشاركون فيها، وأن البرلمان بغرفتيه يضم الكثير من الخبراء والكفاءات القانونية والعلمية وبه العديد من المفكرين، فضلاً عن أنه حاز ثقة الشعب المصري".
وبيَّن أنه لن يوضع دستور بدون التوافق بين جميع الأحزاب لوضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، مضيفًا أن مضامين الدستور لا اختلاف عليها من استقلال المؤسسات ولا توجد مؤسسة فوق الشعب ولا يوجد شخص بعيد عن المساءلة القانونية.
ودعا جميع الأحزاب السياسية والطوائف الدينية إلى أن يُعلِي الجميع مصلحة الوطن فوق الانتماءات الشخصية لإحداث توافق حزبي وشعبي ليعبر عن مصر رجالاً ونساء، شيوخًا وقساوسة، شبابًا وهرمًا؛ ليحقق لنا دولة دستورية حديثة تليق بمصر بعد الثورة.