تدخل أحمدي قاسم عضو مجلس الشعب بالفيوم عن حزب "الحرية والعدالة" لإنقاذ القرى والمنازل الواقعة على بحيرة قارون بمركز سنورس، والتي تعرَّض العديد منها للغرق، خاصةً قرية منشأة السادات؛ وذلك لحين الانتهاء من إنشاء محطة رفع ثابتة على كوبري الألفي بالقرية لرفع مياه الصرف الزراعي من بطس سعيد إلى بحيرة قارون وإعادة فتح النفق الذي تم تغطيته أسفل فندق أوبرج الفيوم.

 

وشارك النائب أحمدي قاسم طوال يوم أمس على رأس فريق عمل مكون من المهندس رمضان سليمان رئيس مركز ومدينة سنورس ورئيس قسم شرطة الري وعدد من مهندسي الري والوحدة المحلية لمركز ومدية سنورس إلى بحيرة قارون والقرى الغارقة وسط العاصفة الترابية والأمطار؛ حيث تم إحضار كراكة كبيرة، قامت بعمل توسيعات وتعديلات هندسية على بطس سعيد سبب الكارثة، وتم ردم فتحة المصرف على ضفاف بحيرة قارون لعدم رجوع مياه البحيرة مرةً أخرى على المصرف فلا تحدث الفيضانات.

 

كما تم تحويل بعض مياهه إلى مصرف القاطع الشرقي مؤقتًا لخفض منسوب مياهه التي أغرقت منازل قرية منشأة السادات بسبب فيضانات بحيرة قارون ورجوع مياهها في مصرف بطس سعيد بدلاً من تصريف مياهه في البحيرة.

 

وقام النائب قاسم بالتوجه إلى محطة الرفع الموجودة على البحيرة فوجدها معطلةً بسبب عدم وجود سولار بها، فأجرى اتصالاً بإحدى محطات السولار بمدينة سنورس وأرسل سيارات ربع نقل أحضرت كميات كبيرة من السولار، وتم بالفعل تشغيل محطة الرفع بكامل قوتها لرفع مياه مصرف القاطع الشرقي لتخفيف مياهه، خوفًا من حدوث فيضانات على  المنازل والأراضي التي يمر أمامها المصرف.