طالبت أمانة حزب الحرية والعدالة بأسوان بعودة الأمن وأداء كل مسئول عمله بما تقتضيه مصلحة مصر وأمنها عمومًا وأسوان السياحية الحدودية خصوصًا، أو الرحيل للجلوس في المنزل، والاستبدال بالأصلح، محذرة من مغبة استمرار الوضع على ما هو عليه.
جاء ذلك خلال لقاء مجدي أبو العيون وعصام محسوب وحمدي طه والقيادات الشعبية والحزبية وبعض اللجان الشعبية والائتلافات بأسوان بمقر اجتماعات مجلس المدينة.
وحول اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة وسرقته بالمدينة، أكد محمد عبد الفتاح أمين الحزب بالمحافظة أن ما حدث للحزب ومقره قد يكون رسالة موجهة من أحد فلول الوطني "المنحلّ" أو أحد أذناب أمن الدولة "البائد"؛ لمحاولة إثنائنا عن دورنا الفاعل بالمشاركة مع كل الوطنيين، في الدعوة للاستقرار ومحاربة الفساد والمفسدين من الثورة المضادة، وإقالة كل مَن يثبت تورطه في التقاعس عن أداء دوره المنوط به والذي يتقاضى عليه أجرًا.