انتقدت لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب أداء وزارة السياحة واستمرارها في اتباع الأساليب القديمة والتقليدية في العمل، فضلاً عن غياب دور هيئة التنشيط السياحي في الترويج للبرامج السياحية المصرية في الداخل والخارج.

 

وأوضح النائب محسن راضي وكيل اللجنة وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أن السائحَ لا يهرب من مصر؛ بسبب حادث أو اثنين، وإنما بسبب عدم وجود عملٍ يجذبه لزيارة مصر.

 

وأضاف أن وزارة السياحة لا يشعر بها أحد ولا تقوم بأي دورٍ، فالسفارات والقنصليات المصرية في الخارج لا تعلم شيئًا عن برامجنا السياحية، وأصبح لدينا منتج سياحي لا نستطيع تسويقه.

 

وطالب راضي بإصدار توصيات فورية من اللجنة لوزارة السياحة للالتزام فورًا بتنفيذها وترجمتها لعملٍ مباشر، بالإضافةِ إلى الخطة التي تعدها الوزارة وتعرض على اللجنة لإلزام الوزارات المختلفة بها.

 

ومن جانبها طالبت النائبة عزة الجرف عضو لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وزارة السياحة بتغيير طريقتها القديمة الخاصة بالترويج لمهرجان السينما الإفريقية وعدم استخدام الوجوه التقليدية كأنَّ مصر ليس بها علماء أو متفوقون أو نجوم، مشيرةً إلى أن هذا تراث بائد يجب تغييره، فليست الفنانات هُنَّ الوجه الحضاري لمصر.

 

وانتقدت البذخ في الإنفاق على التسويق لمثل هذه المهرجانات واستخدام السجادة الحمراء ليمر فوقها الفنانون، مشيرةً إلى أن هذا أمر يُوحي بالبذخ الذي لا يُناسب الظروف الحالية للبلاد.

 

ومن جانبه أوضح عمرو العزبي رئيس هيئة التنشيط السياحي أن مهرجان الأقصر تُنظمه جهة فنية خاصة بدعمٍ فقط من وزارة السياحة، وخرج المهرجان بمستوى فني ممتاز.

 

وأضاف أن الناحية التنظيمية ليست من اختصاص وزارة السياحة، مشيرًا إلى أن فكرة تغيير الوجوه في المهرجانات ممتازة، ولكنها ليست من اختصاص الوزارة.