طالب أعضاء الهيئة البرلمانية للحرية والعدالة بالشرقية بإقالة الدكتور عزازي علي عزازي، محافظ الشرقية، بعد أن شهدت الشرقية في عهده تدهورًا حادًّا في جميع الخدمات والموارد.
وأوضح أعضاء الهيئة البرلمانية بالشرقية، في طلبات الإحاطة والمذكرة التي تقدموا بها إلى كلٍّ من رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية، أن عزازي فشل فشلاً ذريعًا في حل الأزمات والمشكلات التي تعاني منها الشرقية، وأن تدخُّله في أي أزمة يزيدها تأزمًا؛ بسبب قراراته المتهورة والعشوائية وغير المدروسة، فضلاً عن قراراته المتضاربة.
وأكد المهندس أحمد شحاتة، أمين مساعد الحرية والعدالة بالشرقية وعضو مجلس الشعب، أن عهد الدكتور عزازي علي عزازي شهد العديد من الإضرابات والاعتصامات بالمحافظة ومؤسساتها؛ اعتراضًا على ما يقوم به محافظ حكومة الثورة، من إهدار لكرامتهم، والاستهانة بمطالبهم، وعدم القدرة على التعامل معها؛ الأمر الذي يستلزم من الحكومة سرعة التدخل، خاصةً أن محافظة الشرقية من كبرى محافظات مصر، وبها مشكلات عديدة ومتراكمة منذ العهد البائد، وتحتاج إلى قيادة حكيمة ذات خبرة عالية لتسيير الأمور نحو برِّ الأمان، فضلاً عن احترامها لكرامة شعبها، المتمثلة في مراعاة طلباتهم والاهتمام بمشكلاتهم، والسعي الدءوب لإيجاد حلول عاجلة لها.
وأضاف شحاتة: "إن المحافظ عجز عن حل جميع المشكلات التي تعاني منها المحافظة، والتي تتمثل في الانفلات الأمني، ومشكلة رغيف الخبز، وأسطوانات البوتاجاز، ومشكلات النظافة، والمرور، ومواقف سيارات الأجرة، وغيرها من المشكلات".
وأضاف أنه اتخذ قرارات عشوائية بتعيين الآلاف من أبناء الشرقية منذ عدة شهور، ولم يتقاضوا أي أجر حتى الآن؛ الأمر الذي دفعهم إلى التظاهر والاعتصام يوميًّا أمام ديوان عام المحافظة.
والخطير في الأمر أن المحافظ قام بالاستغناء عن الكفاءات الموجودة بالمحافظة، واستبدل بهم أهل الثقة من المعارف والأقارب.