نظم حزب الحرية والعدالة بالشرقية مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا لمرشحي الحزب في انتخابات مجلس الشورى، بجوار مجلس مدينة الحسينية؛ وشهد المؤتمر إقبالاً كبيرًا من الأهالي الذين رحبوا بمرشحي الحرية والعدالة، وأكدوا ثقتهم فيهم كما حدث مع مرشحي "الشعب".
حضر المؤتمر المهندس أحمد شعيل عضو مجلس الشعب، ومرشحو القائمة: م. سيد حزين، وياسر حسانين، وعبد الله أمر الله، وهانم فرح، والمرشح على مقعد العمال "فردي" أحمد حجاج.
وافتتح المؤتمر المهندس أحمد شعيل، عضو مجلس الشعب، وقال: إن الأمانة ثقيلة، ويجب على الجميع أن يتكاتف من أجل حمل هذه الأمانة، وأن الحرية والعدالة إذ يسعى في هذا المجال إنما يسعى لأنه يحمل هدفًا وفكرًا ومنهجًا صالحًا لهذه المرحلة وكل المراحل، واثقًا من أن أهل الحسينية الذين وقفوا إلى جواره سيقفون أيضًا إلى جوار مرشحي الحزب في الشورى.
وأكد ياسر حسانين، أن ثورة 25 يناير ثورة شعبية خرج الشعب فيها مطالبًا ببعض الإصلاحات والتغييرات لصالح البلاد، ولكن بفضل الله تعالى أصبحت ثورة، فله الفضل والمنة، ولكن بقيت رءوس النظام تتحكم فيها إلى أن جاء أول ثمار الثورة، وهو برلمان الثورة في أول انتخابات لم تشهد مصر نزاهتها قبل ذلك.
وأكد أحمد حجاج أن الحزب نتاج مجهودات وتجارب كثيرة، فهو ابن دعوة الإخوان المسلمين، هذه الدعوة التي طالما وقفت أمام الظلم والطغيان على مرِّ السنين، وأشار إلى أن الناس وقفت بجانب مرشحي هذا الحزب قبل الثورة وبعدها، ولم يتخلوا عنهم أبدًا.
وأشار المهندس عبد الله أمر الله إلى أن برنامج الحرية والعدالة للشعب هو أيضًا نفسه للشورى، ولكن هناك برنامج خاص لمحافظة الشرقية؛ لما تتمتع به من مكانة خاصة من حيث عدد السكان والمساحة، وتحدث عن وجود نهضة لهذه المحافظة في جميع المجالات: الاجتماعية والاقتصادية والصحية، مؤكدًا أن الحزب يسعى إلى الحرية والريادة والتنمية والاستقرار.
وتحدث المهندس سيد حزين عن برنامج الحزب قائلاً: "لقد وضعنا برنامجًا لمصر على العموم، ولكل محافظة على وجه الخصوص، ومركز أبو حماد في القلب من محافظة الشرقية، ولدينا برامج خاصة له؛ وأن الحزب قد قدم في برلمان الثورة 150 طلبًا، منها إلغاء الاحتكار؛ كي ترخص الأسعار على جميع طوائف الشعب، فتعديل مادة واحدة من قانون الاحتكار يحل كل هذه المشاكل، كما أن هيكلة وزارة الداخلية تشعر الشعب بالأمن والأمان".