كشف الدكتور أحمد عبد الرحمن، أمين حزب الحرية والعدالة بالفيوم، عن نية الحزب في إقامة مؤتمر علمي كبير في محافظة الفيوم يحضره أساتذة متخصصون في شتى المجالات، موضحًا أن الحزب أعد ورشة عمل قامت بدراسة كل مشكلات المحافظة الصحية والاجتماعية والاقتصادية، وغيرها من المشكلات، وأن الغرض من إقامة هذا المؤتمر العلمي هو الخروج بحلول جذرية لحل تلك المشكلات، مع توفير الإمكانيات المالية والبشرية اللازمة لحلها.
وقال- خلال زيارته لقرية "المقاتلة" التابعة لمركز طامية بصحبة عدد من نواب الحزب الفائزين في انتخابات مجلس الشعب- إن حزب الحرية والعدالة ضد كسر أي قلم أو غلق فضائية تختلف معه في الرأي أو تهاجم الإسلاميين.
وأشار عبد الرحمن إلى أن منهج الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في التغيير هو إيجاد البديل الإسلامي، وليس مكافحة من يهاجمنا بغلق قنواته والتضييق عليه، قائلاً:
"وللشعب في النهاية الحق في اختيار ومشاهدة من يريد، وهذا ما يتبناه الحزب في سياسته إذا ما قام بتشكيل حكومة".
وكان أمين الحرية والعدالة قد زار القرية مع وفد من نواب البرلمان القادم عن حزب الحرية والعدالة، منهم المهندس أسامة يحيى وأحمد إبراهيم عن قائمة الحزب، كما شارك في الزيارة محمد عبد الستار، العضو البارز في الحزب من أبناء طامية والمرشح لمجلس الشورى.
وشدَّد د. عبد الرحمن على أن وقت الكلام قد انتهى وجاء دور العمل، وأنه "يجب علينا أن نترجم الكلام إلى أفعال ولدينا برنامج طموح، وواثقون بأن كل مواطن سوف يشعر به ويجني ثماره بإذن الله".
وقال أحمد إبراهيم عضو مجلس الشعب: "لدينا مشروع نهضة لمصر كلها، وليس الفيوم وحسب ولدينا رؤية واضحة لكل مؤسسات مصر، ونعلم أن الكثير من أبناء مصر الشرفاء لم تتح لهم الفرصة للعمل على نهضة هذا الوطن، ونحن نمدَّ يدنا إليهم ونجعل طاقتنا ملكًا لهم حتى تنهض مصر وتحتل مكانتها في العالم".
من جانبه أشار المهندس أسامة يحيى إلى أن الحزب يواجه منظومة كبرى من الفساد، وهي متغلغلة في شتى مؤسسات الدولة ونسعى لإصلاحها.
وحول مشروعات الصرف الصحي بمركز طامية أكد أنها تحتاج إلى اعتمادات مالية تصل إلى 250 مليون جنيه، وقال: إننا سوف ننجز شتى المشروعات التنموية والصحية بالمركز ولكن الموضوع يحتاج لبعض الصبر.