أصدر الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء، تعليماته بسرعة محاكمة المتهمين في جريمة حريق مبنى المجمع العلمي صباح اليوم، وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت، وبما يستوجبه حجم الجرم الذي ارتكبوه، خاصةً أن مصر فقدت كنزًا من كنوز تراثها القومي وتاريخها الفريد من الوسائط والخرائط والمقتنيات التي لا يمكن تعويضها بأي حال من الأحوال، ومن بينها النسخة الأصلية من وصف مصر.

 

ووجه مجلس الوزراء بلاغًا إلى الشعب المصري بأن يكون عينًا حارسة وحامية لتاريخ مصر وتراثها إلى جانب مؤسسات الدولة وسلطاتها.

 

أكد الجنزوري أن الحكومة ستتعقب كل من قام بهذه التجاوزات في حقِّ الوطن وحقِّ الشعب في أغلبيته الساحقة، والتي هي براء من مثل هذه الممارسات التي لا يمكن أن تعبِّر عن هذا الشعب العظيم، ولا يمكن أن تدعي انتماءها إلى ثورة 25 يناير.