أكد حزب الحرية والعدالة أن صناعة السياحة هي مصدر شديد الأهمية للدخل القومي وجلب العملات الأجنبية، وتعتبر مكونًا أساسيًّا من مكونات الدخل القومي وركيزة رئيسية لخلق فرص عمالة منتجة للآلاف من الشباب المصري.

 

وقال الحزب في برنامجه للتنمية السياحية: إن مصرنا الحبيبة تمتلك مقومات هائلة تجعل النشاط السياحي في موقع الصدارة؛ حيث تراثها الحضاري والآثار الفرعونية والإغريقية والرومانية والقبطية والإسلامية، ومناخها المعتدل وطبيعتها الساحرة وشعبها الطيب المضياف، كل ذلك يجعل السياحة وتنميتها في أولوية برنامجنا.

 

وأوضح أن الحزب وضع آليات لتلك التنمية السياحية، وهي حماية المناطق السياحية في المدن المصرية القديمة، وعلى سواحل البحرين المتوسط والأحمر على أسس سياحية حديثة، ومنع النمو العشوائي للمباني حول هذه المناطق، وتشجيع القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات الأجنبية لتعبئة مزيدٍ من الاستثمارات في قطاع السياحة، وتوجيه جميع الوزارات الخدمية المرتبطة بالسياحة، مثل: وزارات الطيران والنقل والإعلام والثقافة والبيئة، وغيرها من الوزارات والأجهزة المعنية بالنشاط السياحي في مصر؛ لمساندة السياحة والترويج لها ضمن أهم أهداف خططها السنوية.

 

وأضاف أن التسويق للمنتج السياحي على المستويين العربي والدولي، من خلال العمل على تنشيط السياحة المصرية في الأسواق الرئيسية المصدرة لها، ودراسة الأسواق المستهدفة، والعمل على فتح أسواق جديدة؛ من أهم الآليات لتطوير صناعة السياحة في مصر كمصدر رئيس للدخل القومي.

 

وأشار إلى أن مضاعفة الطاقة الفندقية من خلال تطوير المقاصد السياحية الموجودة، واستهداف مقاصد سياحية جديدة، مع تنويع الخدمات السياحية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وتوفير بنية أساسية متطورة من شبكة طرق ومياه وكهرباء ومواصلات سلكية ولا سلكية، ومطارات داخلية وخارجية، مع معالجة مختلف المعوقات التي تؤثر في السائح، وتوفير خدمة متميزة للسائح؛ ابتداءً من استقباله، ومرورًا بتيسير الإجراءات الجمركية، فانتقاله إلى الفندق المناسب، فالخدمة الفندقية، فبرامج الزيارات للمناطق السياحية وحتى مغادرته مصر من الأمور التي تسهم في التنمية السياحية.

 

وأكد أن لدية رؤية جديدة تسهم في التنمية السياحية، وهي إقامة مستشفيات متخصصة على درجة عالية من الكفاءة؛ لتشجيع السياحة الطبية، وتشجيع سياحة المؤتمرات والسياحة العلمية والثقافية والدينية، والتوسع في تحديد مناطق المحميات الطبيعية في البر والبحر لتشجيع السياحة البيئية.

 

وأضاف أن البرنامج يسعى إلى سرعة إنشاء الجسر البري فوق خليج العقبة؛ ليربط بين مصر والسعودية؛ ليعمل على تسهيل حركة السياحة العربية بين دول المشرق والمغرب، مرورًا بمصر، إضافةً إلى ما يحققه من نمو اقتصادي في العديد من المجالات ورفع كل الحواجز الجمركية والتأشيرات بين الدول العربية، وتشجيع السياحة الداخلية لتعميق الانتماء والتعرف على حضارة مصر وتاريخها وآثارها.