بدأت أتوبيسات هيئة النقل العام في التحرك من نقاط التجمع المحددة لدائرة قصر النيل؛ التي تضمُّ مناطق (قصر النيل والزمالك والموسكي والأزبكية وعابدين وبولاق أبو العلا)، حاملةً معها صناديق الانتخابات وتحت حراسة مشدَّدة من الشرطة والجيش؛ وذلك بعد غلق اللجان في تمام الساعة 7، قام بعدها بعض القضاة بالانتظار لمدة 15 دقيقة؛ للتأكد من خلوِّ مقارِّ الانتخاب من وجود ناخبين راغبين في عملية الانتخاب.

 

وتمَّ تحديد بعض المناطق لتجمع صناديق اللجان بعد إغلاقها في العديد من الأحياء، مثل حي عابدين؛ الذي تم فيه تجمع المدارس التسع في ميدان عابدين؛ للانطلاق إلى مقر الفرز في مركز شباب الجزيرة، وكذلك الوضع في منطقة الأزبكية التي تتضمن 9 مدارس أيضًا، والتي تم لها تجميع الأتوبيسات في منطقة رمسيس.

 

أما كلية الاقتصاد المنزلي فقد تحرَّك أتوبيس النقل العام الذي يقل القضاة والموظفين بمفرده، فضلاً عن قوات الجيش والشرطة بعد غلق الصناديق متجهًا إلى مقر الفرز، في حين انطلقت بقية صناديق اللجان الانتخابية الأخرى في نفس الوقت معًا بمنطقة بولاق أبو العلا، ومنها مدرسة النيل التجريبية الابتدائية، ومدرسة التحرير الابتدائية، وقاسم أمين ومدرسة السبتية الثانوية.

 

من جانبهم أكد مندوبو المرشحين أن عملية انطلاق الصناديق في نفس الوقت لزيادة عملية تأمينها وحراستها، التي تشمل تأمينها داخل الأتوبيسات من عناصر الأمن، فضلاً عن تأمينها أثناء سيرها من خلال سيارة لقوات الجيش وأخرى للشرطة تسير خلف الصناديق؛ وذلك كما هو الحال بلجان الأزبكية.

 

وأضاف المندوبون أن التوافد من قِبل المواطنين والإقبال على الانتخاب استمرَّ في بعض اللجان إلى ما بعد عملية غلق الصناديق وتشميعها وتحرير محاضر الإغلاق، والذين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم؛ لحضورهم بعد غلق الصناديق، وهو ما لم يستطع معه القضاة فعل شيء.