نفى د. عبده البردويل، أمين عام حزب "الحرية والعدالة" بدمياط، ادِّعاءات عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط؛ حول تسويد شباب الإخوان و"الحرية والعدالة" بطاقات الاقتراع لصالحهم.
وأكد- في تصريح صحفي- أن سمعة أفراد الإخوان والحزب يعلمها الجميع، واصفًا ما حدث بأنه "صغائر نترفَّع عنها".
وأشار إلى إنكار م. أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، تلك الشائعة بنفسه، وقال في مداخلة لقناة "التحرير": إن هذه الاستمارات التي كانت مع شباب "الحرية والعدالة" عبارة عن رسم كروكي لإرشاد الناخبين بكيفية الانتخاب وليست استمارات مسروقة من اللجنة.
وأوضح د. البردويل أن عصام سلطان دأب منذ بداية الحملة الانتخابية على إلقاء التهم وترويج ادِّعاءات كثيرة ليس لها أصل؛ من أجل الظهور بمظهر الضحية المعتدَى عليها لكسب تعاطف بعض الناخبين.
وتابع: "لكن شعب دمياط يعلم جيدًا من هم الإخوان، وما هي أخلاقهم؛ لأن الإخوان يعايشون هذا الشعب الدمياطي، وليس كمن يحضر إلى دمياط مرةً كل عام، يشعل بها فتنةً لا يعلم إلا الله نتيجتها؛ في وقت تحتاج فيه مصر إلى توحيد الصفوف ولمِّ الشمل؛ من أجل البناء والاستقرار".