استنكر الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب "الحرية والعدالة" وأمينه بالقاهرة، تسليط الإعلام على بعض التجاوزات التي شهدتها العملية الانتخابية اليوم والتهويل فيها، وغض الطرف عن الكثير من الإيجابيات التي شهدها عرس الديمقراطية اليوم.
وقال في تصريح صحفي له: "عجيب عندما تُصاب عدسات المصورين وتقارير المراسلين لبعض الفضائيات بالحول، فلا تقف أمام ذلك العرس الديمقراطي ولا ترى تلك الطوابير التي امتدت لأكثر من كيلومتر في بعض الأماكن، ولم تر أطول طوابير نساء ربما في العالم، ولم تر الشيوخ والمرضى تحت الأمطار في الإسكندرية ينتظرون دورهم في التصويت، كل هذا لم تسجله كاميراتهم ولا تقاريرهم التي ظلت تتحدث فقط عن اختراقات ومخالفات في العملية الانتخابية".
وأضاف: "بفضل الله وبفضل هذا العطش الشعبي للديمقراطية اختفى كل حديث عن الفوضى الأمنية والبلطجة والعصبيات والأموال وشلالات الدماء التي يمكن أن تهدد الانتخابات".
واختتم: "مع كامل تقديري للرقابة المدنية والإعلامية لكن تبقى الرقابة الشعبية والحماية الشعبية هي الضمانة والمعيار الوحيد لنزاهة وسلامة العملية الانتخابية".