بالمخالفة لقوانين تنظيم العملية الانتخابية نظَّم مرشحو قائمة حزب "المحافظين" حملة دعاية لأنفسهم داخل فناء مدرسة أم المؤمنين بحلوان، كما تسببت مشكلة بين سيدتين أمام مدرسة حمامات حلوان في وقف اللجنة من قِبل القاضي ومنع الناخبين من الدخول.
وفي مدينة 15 مايو قام المرشح محمد مصطفى (فردي- عمال) بتوزيع دعاية انتخابية بنفسه أمام اللجان الانتخابية.
وعانت مدرسة الصحوة الإعدادية بالمعصرة من حالة بطء شديد في اللجان؛ ما جعل الناخبات يشعرن بأن لجان الاقتراع شبه مغلقة؛ مما دفعهن لاقتحام المدرسة، إلا أن الجيش أغلق الباب الداخلي ووعد الناخبات بالدخول.
وأكد شهود عيان أمام اللجنة أن هناك سلوكيات استفزازية من موظفي اللجان الانتخابية، ومنها: الوقوف في النوافذ للتدخين، والتحدث عبر الهاتف، وإجراء أحاديث جانبية، مضيفين أن هناك حالة هرج شديدة وتأثيرات على الناخبين داخل اللجان، ووصفوا التصويت بأنه "جماعي".
وفي مدرسة عمرو بن العاص وصل قاضي لجنة 1002 في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وتمَّ ضم لجنتي 1001 و1002 تحت رئاسة قاضٍ واحد، ثم ضم لجنتي 1003 و 1004 مع قاضٍ واحد.
وتسبب الازدحام وتدافع الأهالي بمدرسة النصر الابتدائية بحدائق حلوان في حدوث حالات إغماء بالرغم من تعاون كبير بين الجيش واللجان الشعبية، وأكد شهود عيان عدم وجود أحبار فسفورية باللجان أو أختام على الاستمارات.
وأكد علي فتح الباب، مرشح قائمة الحرية والعدالة لانتخابات مجلس الشورى والبرلماني السابق، أن سير الانتخابات اليوم يدل على أن هذا هو معدن الشعب المصري الأصيل، فالناخبون التزموا بالطابور أمام اللجان دون تنظيم من أمن أو شرطة، موقنين أن هذه الانتخابات أصبحت من حقهم.
وأضاف لـ"إخوان أون لاين" أن الانتخابات بعد الثورة ليست "تورتة"، وإنما هي مسئولية تثقل بها الجبال؛ لذلك لا يتقدم لها إلا الشجعان، مؤكدًا أن حزب الحرية والعدالة سيحترم رغبة الشعب والأصوات في الصناديق سواء كانت مع الحرية والعدالة أم غيرها.