قام الناخبون والمرشحون بالدائرة الخامسة "فردي" بالقاهرة (السلام، عين شمس، المطرية) بتحرير 161 محضرًا بقسم شرطة عين شمس؛ بسبب ما وصفوه بالمهزلة الانتخابية التي يتعرضون لها- على حدِّ قولهم-.
وشكا كثيرٌ من الناخبين من الإهمال والتجاهل الذي يعبِّر عن عدم التنظيم الجيد للعملية الانتخابية بمصر، معربين عن قلقهم بشأن أن تكون هذه الأحداث كلها مدبرة لتزوير الانتخابات أو لصرف الناخبين عن التصويت، متهمين فلول الحزب الوطني المنحل بوزارة الداخلية بالقيام بهذه المخالفات الواضحة.
وقالت الناخبة "أم أحمد" إن كل ذنبنا اليوم أننا جئنا لكي نعبر عن آرائنا، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على أن النظام في مصر لم يتغير، وأنه ما زالت هناك أيدٍ خفية تتلاعب بشئون بلدنا الحبيب.
وبدأت بعض الناخبات في الانصراف من اللجنة، إلا أن الأكثرية افترشت أرض المدرسة معلنةً أنها لن تنصرف حتى تدلي بأصواتها.
الجدير بالذكر أنه ما زالت بعض اللجان بالدائرة لم تفتح أبوابها للناخبين حتى الآن، منها (اللجان رقم 628، 629) بمدرسة مصر الإعدادية بعين شمس، واللجنة رقم 576 بمدرسة 6 أكتوبر بعين شمس، ومدرسة محمود خاطر، و5 لجان بمدرسة المستقبل بالمطرية، ونفدت أوراق التصويت باللجان "862، 863" بالمدرسة نفسها، وفتحت مدرسة شجرة مريم أبوابها للناخبين الساعة الرابعة والنصف مساءً.
ومن جانبه قال أشرف سعد، مرشح حزب الحرية والعدالة على المقعد الفردي "عمال" بالدائرة الخامسة بالقاهرة: إن فلول الحزب الوطني المنحل مصرون على إفساد مصر عن طريق الداخلية، معربًا عن أسفه تجاه كل المؤامرات التي تُحاك ضد الشعب المصري، متمثلةً في تعطيل سير الانتخابات في مصر، مضيفًا أنه ذهب لمعظم المقرات الانتخابية في الدائرة فلم يجد فيها إلا ناخبين واقفين يريدون الإدلاء بأصواتهم دون جدوى.
وأضاف أن بطاقات الانتخاب إما غير موجودة أو بها عجز شديد أو أن الموظفين المساعدين للجنة القضائية لم يحضروا، موضحًا أنه أثناء زيارته للمقرِّ الانتخابي بمدرسة الخطيب الخاصة بشارع الخليل إبراهيم تبين له أن الموظفين لم يحضروا للجنة، فقام القاضي باختيار عدد من الأهالي ليجلسوا على الصناديق ويقوموا بعملهم.
وفي ذات السياق قام الناخبون بمدرسة أحمد شوقي بالمطرية بالاعتداء على القاضي "أحمد عزت خميس" المشرف على اللجنة؛ بسبب تأخر وصول بطاقات التصويت، الذي قال: إن المتهم الأول هو وزارة الداخلية وليست اللجنة المشرفة على الانتخابات.