توافدت مئات السيدات بالفيوم على اللجان الانتخابية رغم حلول الظلام ودخول الليل، وشهدت لجان مركز شباب قحافة استمرار طوابير النساء بكثرة في الانتخابات، حتى إن سيدات حضرن وهن يحملن أطفالهن الرضع وسط دهشة الكثير من إصرار الشعب على إنجاح الانتخابات.

 

واستمر تدفق الناخبين على لجان الفيوم، بالرغم من حلول الظلام، فيما استمرت الطوابير في غالبية اللجان بمدينة الفيوم.

 

في الوقت نفسه، استعدت معظم مراكز الاقتراع بالفيوم لإغلاق أبوابها أمام الناخبين بعد ماراثون طويل في التصويت امتد لأكثر من 12 ساعة لم تتوقف فيها اللجان عن التصويت في معظم لجان المحافظة البالغة 1631 لجنة فرعية.

 

وبالرغم من حدوث بعض المشادات البسيطة في قرى كحك وبعض لجان بندر الفيوم فإن المشهد العام كان إيجابيًّا للغاية؛ سواء في سلوك الناخبين وحضورهم الكبير الذي تفوق في القرى على المدن، أو في سلوك المرشحين وأنصارهم الذين كانوا على قدر المسئولية ولم يصدر عنهم ما يعكر صفو الانتخابات.

 

كما ساهم وجود القوات المسلحة بجانب قوات الشرطة في تأمين كبير للجان وإيجاد حالة من الأمن والأمان بين الناخبين.

 

في الوقت نفسه، يستعد عشرات الشباب من أنصار المرشحين بالمبيت داخل اللجان لحراسة الصناديق وسط حالة من الترقب والسعادة بعد انتهاء اليوم الأول للجولة الأولى من الانتخابات.

 

على صعيد آخر، اشتكى أهالي قرية الروضة من حالة الفوضى المتعمدة، بلجان مدرسة الروضة الابتدائية لصالح نائب الوطني السابق ثابت الجمال والمرشح على مقعد الفردي في الدائرة الثالثة (طماي).

 

وأكد شهود عيان لـ(إخوان أون لاين) أن حالة من الهرج والمرج متعمدة حدثت داخل اللجنة، وعجز القضاة ورؤساء اللجان عن السيطرة على الوضع لصالح مرشح الفلول، خاصة أن القرية هي مسقط رأسه ومجاملةً لشقيقه الذي يعمل مستشارًا.

 

وهدد الأهالي بتقديم شكوى إلى اللجنة العليا للانتخابات، مؤكدين إصرارهم على ضبط اللجان غدًا.