وجَّه حسين إبراهيم، أمين حزب "الحرية والعدالة" بالإسكندرية ومرشح الحزب على رأس قائمة غرب الإسكندرية، التحيةَ إلى شهداء مصر، مشيرًا إلى أن مصر تشهد الآن عرس الديمقراطية؛ وذلك بتضحية الشهداء بدمائهم.

 

وأشاد بالانتخابات البرلمانية والإقبال الكبير الذي شهدته؛ ما يؤكد رغبة الشعب المصري في الانتقال بمصر إلى برِّ الأمان وتوديع المخلوع وفلول حزبه الفاسد.

 

وقال- في تصريحٍ صحفي له بعد الإدلاء بصوته-: "لأول مرة يقف الشعب المصري في طابور طويل وهو راضٍ، فالطوابير وصلت أمام بعض اللجان إلى كيلو متر، وهو ما يعكس رغبة الشعب المصري في إتمام هذه المرحلة المهمة في تاريخ مصر، فاليوم هو أول مرحلةٍ من مراحل تسليم السلطة للشعب".

 

وحول الإشراف القضائي على الانتخابات قال إبراهيم: "قضاة مصر قاموا بدورٍ ملحوظٍ في تسهيل تصويت الناخبين، وتذليل العقبات أمام المندوبين، وهو ما يؤكد رغبتهم الأكيدة في أن تمر هذه الانتخابات بشكلٍ نزيه وشفَّاف، حتى تكتمل ثورة 25 يناير وتُبنَى مصر بسواعد شبابها".

 

واستنكر "إبراهيم" استمرار بعض وسائل الإعلام في تشويه صورة قوائم التحالف الديمقراطي وحزب "الحرية والعدالة"، قائلاً: "ما تمارسه تلك الوسائل الإعلامية يخالف الأعراف الإعلامية والمهنية، ويكشف استمرار سيطرة فكر نظام مبارك على تلك الوسائل التي طالما نالت من الإخوان قبل الثورة".

 

وأكد أن الجميع في مصر قد نجح في تلك الانتخابات قبل أن تعلن نتائجها وقبل أن يحصد أي من القوى السياسية أيًّا من المقاعد، وقال: "الشعب المصري والجيش والقوى السياسية والوطن قد ربحوا في تلك الانتخابات التي تؤسس لمرحلة جديدة من الحياة السياسية في مصر تتيح المجال للجميع أن يعمل في حرية، وأن ينشر أفكاره ويطرح رؤيته لبناء مصر، سواء كان داخل المجلس أو خارجه"، مؤكدًا أن حزب "الحرية والعدالة" سيحترم نتائج الديمقراطية، أيًّا كانت.