واصل الشعب المصري إقباله بكثافة على صناديق الاقتراع في أول انتخابات برلمانية بعد الثورة؛ مما دفع باللجنة العليا للانتخابات إلى مدِّ التصويت حتى الساعة التاسعة.
وفيما يلي تقرير عن آخر المستجدات:
أولاً: الناخبون
أكدت المؤشرات الأولية أن نسب التصويت حتى هذه الساعة اقتربت من 20% من إجمالي عدد الناخبين المقرر مشاركتهم في هذه الجولة، وجاءت محافظتا كفر الشيخ ودمياط بنسبة 30% في المرتبة الأولى، تلتهما أسيوط، ثم القاهرة، بينما لم تزد نسبة المشاركة في محافظة البحر الأحمر عن 11%، ونتوقع أن تزيد نسب المشاركة الإجمالية مع ختام هذه الجولة مساء غد الثلاثاء، إلا أن الملاحظ أن هناك تزايدًا في عدد الناخبين أمام اللجان التي تسير عملية التصويت فيها ببطء يصل إلى 12 دقيقة للمواطن الواحد، ونأمل أن يكون قرار مدّ فترة التصويت دافعًا لزيادة النسبة الإجمالية.
ثانيًا: اللجان
ما زالت هناك لجان انتخابية مغلقة حتى الساعة، وخاصةً في مدينة حلوان (12 لجنة) والمطرية (11- من لجنة 541 إلى 551، ومقرها مدرسة "فلسطين" الابتدائية بعين شمس)، وقد تنوعت أسباب عدم فتح هذه اللجان أمام الناخبين بين عدم وجود أختام على أوراق التصويت، أو عدم وجود مندوبين لبعض القوائم والمرشحين، أو لقلة بطاقات التصويت المقررة لكل لجنة، إلا أن هذه الأمور لا تمثل نسبةً مقلقةً في إجمالي اللجان كما أن لديها فرصةً غدًا الثلاثاء لاستكمال الإجراءات التي تمكنها من الدخول في العملية الانتخابية.
ثالثًا: الحالة الأمنية
ما زالت الحالة الأمنية مستقرةً، ولم تشهد توترًا عن آخر تقرير صدر، وهو ما يعكس عدم سماح الشعب المصري لأي جهة أو أشخاص بأن يعكروا صفو جوِّ الانتخابات.
رابعًا: الأداء الإعلامي
ما زال الأداء الإعلامي لعدد من القنوات المصرية الخاصة وعدد من القنوات العربية يحتاج إلى وقفة، خاصةً أن هناك العديد من الأخبار الكاذبة التي تمَّ ترويجها حول الحزب والتحالف الديمقراطي، ثم تبين بعد ذلك عدم صحتها، ونحن ندعو وسائل الإعلام المختلفة إلى العمل على الموضوعية والمصداقية، والالتفات إلى هذه التجربة الديمقراطية التي تحتاج الدعم وليس التشويه.
أ. د/ محمد سعد الكتاتني
الأمين العام لحزب الحرية والعدالة