مع اقتراب الوقت لإغلاق اللجان الانتخابية في اليوم الأول لإجراء الانتخابات التشريعية تأخَّر وصول بطاقات التصويت في عدة لجان بالدائرة الخامسة "فردي" بالقاهرة (المرج، السلام، عين شمس، المطرية)، ولم يفتح باب الانتخاب بها حتى الآن.

 

في عين شمس توجد مدارس "الأبطال" و"الخنساء" و"6 أكتوبر" و"التحرير"، بالإضافة إلى مدرسة "فلسطين"، ووقف رجال الشرطة خارج مدرسة مصر الإعدادية، ومنعوا دخول الناخبين عدة ساعات، قائلين "مفيش انتخابات".

 

ولا يوجد قاضٍ بمدرسة الشيماء بشارع المشروع، ولم تفتح مدرسة "المستقبل" بعدُ بعين شمس أيضًا.

 

وفي المطرية حضر قاضيان فقط من أصل 10 بمدرسة الشيماء، ولم تصل إلى مدرستي "الجهاد" و"طه حسين" إليهما البطاقات الانتخابية.

 

وفي مدرسة التقوى الإعدادية على طريق الأوتستراد يوجد ما يزيد عن ٣٠٠٠ ناخب مجتمعين خارج المدرسة، ولكنها مغلقة تمامًا، والعاملون يقولون للناخبين: "تعالوا بكرة".

 

وقالت د. آلاء علاء، إحدى الناخبات، لـ(إخوان أون لاين): إنها تقف منذ الساعة الـ11 صباحًا وحتى السادسة عصرًا أمام مدرسة الزهراء بعين شمس، ولن تتمكن من الإدلاء بصوتها؛ بسبب عدم وصول بطاقات التصويت في 7 لجانٍ من إجمالي 10.

 

وأضافت أنه لا يوجد مبرر إطلاقًا لهذه السقطات غير المبررة من قِبل اللجنة المشرفة على الانتخابات والقوات المسلحة، والتي لا تليق بمصر الثورة، وأنه لم يحدث أي تغيير بعد إحالة مأمور قسم عين شمس للتحقيق واستبدال نائب مدير أمن القاهرة به.

 

وأوضحت أنه يوجد عدة آلاف من الناخبين منذ الصباح الباكر دون الإدلاء بأصواتهم، وهو ما دفعهم إلى التجمهر والهتاف ضد المشير ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات.