استمر عدد من المرشحين المستقلين والأحزاب المرشحة لانتخابات مجلس الشعب في توزيع دعاياتهم بما يخالف القانون أمام اللجان الانتخابية بدائرة مصر الجديدة، ومنهم المرشح محمد منظور؛ الذي استخدم الأطفال الصغار والطلاب لتوزيع الدعايا أمام أغلب اللجان كـ"الطبري الإعدادية والثانوية، والخلفاء الراشدين" بالخليفة المأمون، ومدرسة "الشيماء" بالشيراتون.

 

وفي المقابل ركَّز شباب "الحرية والعدالة" على المشاركة مع شرطة المرور في تنظيم عبور السيارات بعد خروج آلاف المصطفِّين في طوابير أمام اللجان، كما ساعدوا الناخبين بالدائرة في التعرف على اللجان الفرعية الخاصة بهم، وأرقامهم بالكشوف لتيسير العملية الانتخابية عليهم.

 

ومن الأحزاب التي تجاهلتها الكثير من وسائل الإعلام- التي ادَّعت منذ صباح اليوم أن "حزب الحرية والعدالة" يوزِّع دعايةً (على غير الحقيقة)- حزبا "الإصلاح والتنمية" و"الكتلة المصرية"، اللذان يوزعان دعايا القوائم الخاصة بهما بالدائرة الثانية أمام مختلف اللجان، وفي الشوارع المؤدية إليها بمصر الجديدة.

 

وفي سياق آخر رفض ناخبو الدائرة الرابعة بالقاهرة "مصر الجديدة" بمقر مدرسة "طه حسين" بالنزهة، وُجد عمرو حمزاوي، المرشح على مقعد الفئات بالدائرة، داخل اللجنة، وقاموا بطرده  خارج المدرسة.

 

ودخل حمزاوي اليوم إلى مختلف اللجان مصطحبًا معه آخرين؛ في مخالفة صريحة للقانون بحسب بعض المراقبين الحقوقيين، الذين أوضحوا أن القانون يعطي الحق للمرشح وحده بالحضور داخل اللجان الانتخابية؛ لمتابعة سير عملية التصويت، فيما ثارت شكوك الناخبين حول أحد الأشخاص المحيطين به، والذي لا يعلم أحد صفته؛ حيث ظل فترةً طويلةً داخل اللجنة مستخدمًا جهاز الكمبيوتر الشخصي "اللاب توب".