حالة من الاستياء والغضب الشديد انتابت الناخبين أمام مدرسة "باب البحر" بباب الشعرية؛ لتأخر التصويت أكثر من ساعة كاملة؛ نظرًا لتأخر وصول الحبر الفسفوري والأختام وجزء من كشوف الناخبين؛ الأمر الذي أدى إلى إصرار الدكتور خالد محمد، مرشح حزب الحرية والعدالة بالدائرة السابعة على مقعد الفردي فئات، على المكوث في المدرسة؛ ليطمئن بنفسه على سير الإجراءات بطريقة صحيحة.
وأكد- في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين)- أن هناك إيجابيةً ملحوظةً من الناخبين ووعيًا بأهمية هذه الانتخابات، وبدا ذلك جليًّا في الإقبال الكثيف والأعداد الكبيرة الموجودة أمام اللجان للإدلاء بأصواتها التي لم نشاهدها من قبل في أية انتخابات.
وأبدى تحفُّظه على أداء القائمين على عملية التصويت، قائلاً: "لا بد أن يكون هناك قدر أكبر من النظام لضمان سير عملية الاقتراع بدون مشاكل"، معربًا عن أمله الشديد في نزاهة هذه الانتخابات.
وقرر عباس عبد الفتاح "مسن" مغادرة مقر الاقتراع، على أن يعود في منتصف اليوم؛ نظرًا لعدم استطاعته المكوث أكثر من ذلك.
وأدلى الدكتور محسن كامل، أحد مرشحي قائمة حزب الحرية والعدالة، بصوته في مدرسة القديس يوسف، وأوضح أن العملية الانتخابية تسير في طريقها الصحيح ولا يزعجها سوء التنظيم من قبل القائمين على العملية الانتخابية؛ الأمر الذي أدَّى إلى تكدُّس الناخبين.
وشدَّد كامل- بعد سماعه شكوى بعض المواطنين بأن الكنيسة توجِّه الناخبين لانتخاب حزب المصريين الأحرار الذي يضم رموز فلول الحزب الوطني- على ضرورة تراجع الكنيسة عن هذا الدور لأنه غير قانوني، مطالبًا أهل دائرته أن يكونوا إيجابيين ويختاروا الأصلح لبناء مستقبل هذا الوطن.