طردت قوات الجيش المرشح محمد هاشم، نائب الحزب الوطني المنحل "فردي" ببندر الفيوم من اللجنة رقم 163 بمدرسة عزة زيدان بمدينة الفيوم، بعد محاولاته المتكررة هو وأتباعه إثارة الشغب داخل اللجان العشرة بالمدرسة.
وتجمع العشرات من أنصاره من سائقي سيارات النقل، وحاولوا الاحتكاك بمندوبي مرشحي حزب الحرية والعدالة؛ الذين قاموا بدورهم بالتوجه إلى قوات الجيش المسئولة عن تأمين اللجان، وقاموا بطرده هو وأنصاره من داخل المدرسة والمكونة من اللجان من 163 إلى 173 كما قاموا بمنع وجود أيٍّ من أنصار المرشحين داخل اللجان باستثناء من يحملون توكيلات فقط.
واستمر بعد 5 ساعات من فتح باب اللجان تدفُّق آلاف الناخبين على مراكز الاقتراع بالفيوم، وسط غياب سلفي ملحوظ داخل اللجان وحضور قبطي مميز، وإقبال من الناخبين على مرشحي الحرية والعدالة.
ووقف الناخبون طوابير طويلة في الكثير من اللجان، مثل مدرسة محمد رضا، وسط مدينة الفيوم، ومدرسة الفنية بالحادقة، وقد انتظمت اللجان بصورة كبيرة وتمَّ تلافي تأخر التصويت في عدد من اللجان.
ونجحت القوات المسلحة في احتواء مشكلة قامت بها إحدى السيدات داخل لجنة مدرسة جمال عبد الناصر، بعد أن حدثت مشادَّات بينها وبين قاضي اللجنة؛ الذي رفض تصويتها لتخطيها الصفوف، وحاولت الاشتباك معه بعد أن كشف عدم وجود اسمها داخل اللجان، وحاولت بعدها التشاجر مع مدير المدرسة مجدي إمام الذي استطاع احتواءها، ولكنها قامت بمحاولات افتعال مشاجرة أمام اللجنة، فتصدَّى لها الأهالي ومنعوها من الاقتراب من اللجان.
كما حاول بعض الفلول إثارة شائعات عن وجود تزوير داخل اللجان بمدرسة جمال عبد الناصر، ولكن الأهالي تصدَّوا لهذه الشائعات.