سادت حالة من الارتباك على العملية الانتخابية خلال اليوم الأول للتصويت بالدائرة الثامنة "فردي" بوسط القاهرة، والتي تشتمل: دار السلام ومصر القديمة والسيدة زينب والخليفة والمقطم؛ حيث تأخرت العديد من اللجان في فتح أبوابها للناخبين؛ بسبب تأخر وصول المظاريف الانتخابية أو الحبر الفوسفوري أو حتى القضاة المسئولين عن هذه اللجان.
ففي دار السلام غادر القضاة لجنة مدرسة دار السلام؛ بحجة عدم إدراجها في الكشوف التي لديهم، وتعلَّلوا بوجود اسم مدرسة أخرى، وهي فاطمة الزهراء، على الرغم من إغلاق هذه المدرسة منذ فترة طويلة، وعدم تجهيزها للعملية الانتخابية، فضلاً عن عدم إدراج اسمها في البيانات المسلمة للمرشحين.
أما في الخليفة فتم إغلاق مدرسة علي مبارك، والتي تضمُّ 30 مقرًّا انتخابيًّا، تحتوي على 205 لجان فرعية؛ وذلك بسبب عدم إدراج قائمة حزب الحرية والعدالة باستمارات التصويت، كما لم يصل الحبر الفوسفوري بأربعة لجان: 168 و169 و170 و171.
كما تمَّ غلق لجان 11 و12 و13 بمدرسة الأباجية بالخليفة؛ لعدم وصول المستشار المشرف على العملية الانتخابية.
وخالف مرشحو الكتلة المصرية قانون الانتخابات الذي ينص على وقف الدعاية الانتخابية قبل بدء العملية الانتخابية بيومين، وقاموا بتوزيع دعاية انتخابية في مقار اللجان بالدائرة السادسة بمنطقة الزمالك.
وتضم الدائرة السادسة مناطق: قصر النيل- الزمالك- الموسكي- عابدين- الأزبكية- بولاق.