تسبَّب نقص المندوبين وتأخُّرهم في الحضور إلى مقر اللجان الانتخابية بمصر الجديدة في تأخر فتح باب التصويت حتى الآن.
ففي مدرسة العروبة رفض قضاة اللجان التي لم يكتمل عدد مندوبي المرشحين بها بدء العملية الانتخابية بدون مندوبين، وطالبوا بعض المتطوعين بالقيام بدور المندوبين ليتمكنوا من فتح باب الاقتراع، وتكرر نفس الأمر في مدرسة السلحدار ومصر الجديدة بنات والثانوية العسكرية.
أما في مدرسة "ليسية الحرية" بالنزهة فقد بدأت عملية الاقتراع بها رغم نقص المندوبين داخل اللجان، بينما تأخر بدء العملية الانتخابية بـ"مدرسة البنك الوطني" بسبب استلام القاضي أوراق التصويت بدون ختم اللجنة العليا عليها، إلا أن الناخبين ضغطوا على القاضي أن يبدأ عملية التصويت؛ لأنهم احتشدوا منذ ساعات الصباح الأولى ولن يعودوا بدون الإدلاء بالأصوات؛ مما اضطر القاضي بعد التشاور مع رجال الجيش إلى أن يفتح باب التصويت على أن يوقِّع رئيس اللجنة على استمارات التصويت بنفسه.