لأول مرة بتنظيم لجان الجيش واختفاء الشرطة بدأ أهالي مصر الجديدة في الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات بعد الثورة؛ حيث فتحت مختلف اللجان أبوابها أمام الناخبين، مع قرابة الساعة التاسعة، بحضور القضاة واكتمال حضور مندوبي المرشحين إلى مختلف اللجان.
وأمام مدرسة الشيماء بمنطقة الشيراتون بدأ ضابط بالجيش في استخدام الميكرفون ليرشد الناخبين إلى لجانهم بعد احتشادهم أمام المدرسة بالآلاف منذ الساعة السابعة صباحًا، وقام الناخبون بتنظيم أنفسهم بتقديم كبار السن في الطوابير، وتكرر الوضع نفسه بمختلف لجان مصر الجديدة، مثل مدارس "الطبري"، و"العروبة"، و"جمال عبد الناصر".
وأبدى بعض الناخبين ملاحظاتهم حول ورقة الانتخاب الفردي المطولة وغير المنظمة؛ الأمر الذي يؤدي إلى استغراقهم وقتًا في البحث عن المرشح الذي يريدون التصويت له.
وصرَّح القضاة المشرفون على عملية التصويت بأنهم سيبذلون أقصى جهدهم لتخرج هذه الانتخابات بشفافية كاملة، لكي تسجل في التاريخ.
وقال مجدي عبد الواحد "موجه لغة إنجليزية" والذي حرص على أن يكون أول من يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية: "حرصت على أن أكون أول الموجودين والناخبين لأشارك في تغيير الشرعية والدستورية لنحكم أنفسنا".