وسط إقبال غير مسبوق من الناخبين بالدائرة الأولى بالقاهرة (الساحل، روض الفرج، شبرا، الشرابية، الزاوية الحمراء) للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية بعد ثورة يناير؛ تكدَّس الأهالي بمدرسة محمد عبده بشارع الترعة وأمام مدرسة الأخلاق الثانوية بروض الفرج، ولكنه حتى الآن لم يتم فتح اللجنتين بسبب تأخر القضاة، وهو ما أصاب الناخبين بالدهشة لعدم التزام القضاة الذين يعتبرون الأمل الوحيد لتكون انتخابات تاريخية.
وبسبب تأخر القضاة لم يفلح فهمي عبده، مرشح حزب الحرية والعدالة على مقعد الفردي "فئات"، في الإدلاء بصوته بمدرسة مكارم الأخلاق بروض الفرج.
وقالت مارينا يوحنا، إحدى الناخبات، لـ(إخوان أون لاين): إنه على جميع أبناء الشعب المصري المشاركة في إصلاح مصر الذي لن يأتي إلا عن طريق الصندوق الذي يعتبر الفيصل بين كل التيارات السياسية.
وأضافت هاجر سليم أن اليوم يعدُّ يومًا تاريخيًّا بالنسبة للمصريين، وأن هذا اليوم سيحدد المسار الذي تسير فيه مصر من اليوم ولاحقًا؛ حتى تستعيد مصر عافيتها وتكون في مقدمة الدول.
وفي سياق متصل أدلى الدكتور حازم فاروق، المرشح على رأس قائمة الحرية والعدالة "التحاف الديمقراطي من أجل مصر" بالدائرة الأولى بالقاهرة "الساحل، روض الفرج، شبرا، الشرابية، الزاوية، الحمراء" بصوته في أول انتخابات برلمانية بعد الثورة المصرية بمدرسة شبرا الفندقية.
وقال د. فاروق لـ(إخوان أون لاين): إن ممارسة الديمقراطية حق مشروع لكل مواطن مصري، مهما كانت ديانته أو انتماؤه السياسي؛ وذلك لإرساء قواعد الديمقراطية وممارسة الحرية بشكل سليم.
وأضاف أن الضمان الوحيد لحماية الانتخابات من التزوير هو الذهاب إلى الانتخابات وتفويت الفرصة على المتربِّصين بالوطن من فلول النظام السابق ومن أعداء الوطن بالخارج من التلاعب بحقوق المواطن ومن عرقلة مسار الثورة.