شدد عدد من المسئولين عن اللجان الشعبية في عدد من المحافظات التي ستجرى بها المرحلة الأولى من الانتخابات غدًا على أنه لا خطر ولا خوف من حدوث أي عبث بالصناديق، أو ممارسة أي نوع من البلطجة أو اعتداء على الناخبين أو اللجان، داعين المواطنين إلى المسارعة في الإدلاء بأصواتهم بكثافة، وأن ذلك أكبر ضمانة لنزاهة الانتخابات وحمايتها.
وأكد د.عماد صديق، أحد قيادات الإخوان المسلمين ببورسعيد والمشرف على عدد من اللجان الشعبية، وجود الجيش بكثافة في الشوارع والميادين بالمحافظة، ووضع احتياطات كبيرة في المدارس واللجان، ووجود لجان شعبية بالتعاون مع الأحزاب والقوى السياسية، وهناك إصرار ووعي من الشباب بضرورة حماية العملية الانتخابية.
وشدد على أنه لا توجد أي دواعٍ للقلق، وأن الشباب يمر على البيوت، ويعرف الناس أرقام التصويت الخاصة بهم وأماكن التصويت، وأنه لدى الناس عزم على التصويت والمشاركة وهذا أكبر ضمان للعملية الانتخابية.
ودعا المواطنين إلى عدم الاستجابة للتخويف والثقة بالنفس، وقدرة الشعب الذي أسقط النظام الظالم على أن يجري ويحمي انتخابات نزيهة، مشيرًا إلى تمتع جميع أبناء بورسعيد بالمروءة حتى من يطلقون عليهم البلطجية هم أحرص ما يكونون على التصويت.
وفي دمياط أكد د. سعد عمارة، أحد قيادات الإخوان بدمياط وأحد المسئولين عن اللجان الشعبية، أنه سيتم تشكيل ورديات تقوم بالمبيت ليلاً أمام اللجان لحماية الصناديق من أي عبث يمكن أن يطالها، وفي النهار سنكون موجودين بكثافة أمام اللجان بمشاركة جميع الأحزاب والمرشحين لتأمين اللجان، ويتم حماية الصناديق حال عودتها إلى لجان الفرز.
وأشار إلى وجود الجيش بكثافة تمنع أي شخص يمكن أن يفكر في اعتداء أو إفشال للانتخابات، وأنه لا يوجد أدنى خطر في الريف؛ حيث إن الناس يعرف بعضهم بعضًا، وفي المدن لن يترك الأهالي واللجان الشعبية أي فرصة للعبث، مؤكدًا أن احتمالات ذلك معدومة أو ضعيفة.
وأوضح أن الشعب مثلما خرج بكثافة في الاستفتاء يجب عليه أن يخرج في هذه الانتخابات التي تحدد مصير البلاد، وأن وجود المصريين للتصويت بإيجابية وقوة هو الذي سيمنع أي محاولات من بلطجية وفلول وغيرهم؛ لضرب العملية الديمقراطية.
وأشار فرحات الديب، أحد المشرفين على اللجان الشعبية في كفر الشيخ، إلى وجود اللجان الشعبية في المدن بالذات بالتنسيق مع الأحزاب مثل النور والوسط والوفد؛ لما يلاحظ من حدوث المشكلات في المدن، أما في القرى فإن أهلها والشباب التابع للجان الشعبية سيقومون بحماية اللجان بيسر.
وأوضح أن الجيش بدأ يوجد بكثافة وبالأخص الشرطة العسكرية موجودة بصورة واضحة؛ مما يعطي إحساسًا بالأمان؛ حيث ستقوم بالدور الأكبر في حماية اللجان بالداخل بالتعاون مع اللجان الشعبية خارج اللجان ليلاً ونهارًا، وأن الشرطة ستساعد من بعيد ودون تدخل.
وأكد أنه لا توجد في كفر الشيخ بلطجية ولا من الذين يرفضون الانتخابات والمتظاهرين، وأن تعطيل الانتخابات يساهم في تأخير رحيل المجلس العسكري.
وشدد على أنه لا خطر من الفلول؛ حيث يتحركون من خلف الخطوط ولا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا بطريقة مباشرة، وإذا حدث فسيتم التصدي لهم بكل قوة.
وقال سالم عبد الراضي، مسئول لجان شعبية بمنطقة شبرا: أعلنا عن قبولنا متطوعين من أي اتجاه سياسي، ونقبل التعاون من أجل الوصول إلى أكبر قدر من التأمين للجان.
وأضاف: إنه سيتم تقسيم المتطوعين إلى مجموعات؛ لتقوم بالتمركز في نقاط معينة لحماية عدد من اللجان.
وأبدى تفاؤله بقدرة اللجان الشعبية على القيام بدورها ومرور الانتخابات بسلام، وخروج الناس بكثافة للمشاركة في التصويت وحماية اللجان، وهذا هو الضمان الأكبر لعدم حدوث اعتداء أو تلاعب.
وأكد أيمن عبد المعطي، أحد المسئولين عن اللجان الشعبية بمنطقة الزاوية الحمراء، أنه سيوجد من المتطوعين 10 على الأقل أمام كل مدرسة ولجنة منذ السابعة صباحًا وحتى إغلاق التصويت، وسيرابطون حتى اليوم التالي طوال النهار؛ ورغم ما يمثله ذلك من إرهاق فالشباب على استعداد لبذل الجهد خلال 48 ساعة.
وأشار إلى أن الأوضاع الراهنة وأحداث التحرير أحدثت قلقًا عند البعض؛ ولكن سكان المنطقة وهي منطقة صعبة عن غيرها سيمثلون كثافة في الحضور وسيأخذون دورهم في التصويت؛ حيث المشكلة تحدث عندما يكون هناك عدد قليل.
وعبر عن ثقته في أن يكون الغد وغيره من أيام الانتخابات يمر بسلام ودون معوقات توقف عملية الاقتراع أو تؤدي إلى حدوث تزوير، داعيًا الناس إلى عدم الانجراف وراء الشائعات التي يمكن أن يطلقها البعض.
وأشار إلى أنه من الوارد حدوث بعض الخلافات البسيطة على الدور أو غيره مما يستغله البعض ويضخمه؛ لكي يحجم الناس عن الذهاب إلى اللجان والتصويت.
وأوضح أنه تم الحديث مع بعض البلطجية المعروفين في المنطقة؛ حتى يكونوا عل الحياد من جميع المرشحين، ولا يحدثوا أي حالات شغب، وهم تعهدوا بذلك إلا إذا جاء آخرون من مناطق أخرى أو استعان أحد المرشحين بآخرين.