يستمر المصريون في ماليزيا في الإدلاء بأصواتهم لليوم الثالث على التوالي، فيما تغلق أبواب الاقتراع في مساء غد الأحد.
وقد سجل 292 مصريًّا من أصل 1500 مصري يعيش في ماليزيا حسب الموقع الإلكتروني للجنة العليا للانتخابات.
وفضل المصريون هناك تسليم أظرف الاقتراع باليد إلى السفارة المصرية عن الإرسال البريدي، وذلك بسبب ضيق الوقت.
وتبدأ العملية الانتخابية في السفارة المصرية في ماليزيا بدخول الناخب إلى أمن السفارة، وإعطاء اسمه ورقم الجواز، ثم يتجه للجنة الانتخابية؛ حيث يوقع في قائمة الناخبين، ثم يضع ظرفه في الصندوق الانتخابي، وأشاد المصريون في ماليزيا بتعامل العاملين في السفارة معهم.
وقالت فاطمة عبد المقصود لـ( إخوان أون لاين): إن هذه التجربة هي تجربة جيدة ومفيدة نظرًا لوجود أعداد كبيرة للمصريين في الخارج، وأرجعت سبب العدد القليل الذي سجل في الموقع للإعلان المتأخر، مؤكدة أن استخدام جواز السفر أسهل وأضمن للناخبين في الخارج.
واتفقت معها رغدة هيكل مؤكدة أن عدم إعلان إجراءات التصويت مبكرًا للمصريين في الخارج أثر على عدد الذين سجلوا أسماءهم، فيما طالبت هدير خالد بحرص الجهات المسئولة على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، معبرةً عن خشيتها من حدوث تلاعب في الأصوات.
وفي محاولة لمعرفة إقبال الناخبين المسجلين قالت علياء حمدي "إدارية" بالسفارة المصرية: إنه لا يمكن تحديد مدى الإقبال إلى الآن لعدم انتهاء حتى المرحلة الأولى في العملية الانتخابية".
وحول عملية الفرز أوضحت أن عملية الفرز والتي ستتم بعد غدٍ الإثنين، يمكن أن يحضرها أي مصري سكن في ماليزيا، وهو ما أشاد به المصريون بماليزيا.