أكد أهالي الشرقية أن عدم صدور قانون يجرم ترشح فلول الحزب الوطني المنحل لن يدفعهم لاختيارهم أو قبولهم مرة أخرى في الحياة السياسية، خاصة بعد أن ثبت تورطهم في إفساد الحياة السياسية لمصالحهم الشخصية؛ حيث قام شباب بعض قرى الشرقية بكتابة عبارة لا للفلول على لافتات مرشحي الفلول.
وشهدت مدينة ومركز ديرب نجم حملة شبابية قامت بوضع كلمة "لا للفلول" على بوسترات ولافتات أحزاب "الوفد" و"المواطن المصري" و"العربي الديمقراطي" وغيرها من الأحزاب التي اعتبروها تضم عددًا من الفلول على قوائمها.
وفي نفس السياق قام شباب قرية الشبراوين بمركز ههيا بطرد علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي الأسبق وأحد فلول الحزب "المنحل" من أحد مساجد القرية بعد أن أعلن رئيس الوحدة الحزبية في القرية عن تنظيم فعالية له، مما أثار غضب شباب القرية، وقاموا على إثرها بطرده من المسجد عقب صلاة العشاء.
كما طرد أهالي إحدى قرى مركز الإبراهيمية، أحمد عبد الدائم عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب "المنحل"، وأحد فلول النظام البائد من عزاء أحد أبناء القرية، مؤكدين أنه لا مكان له ومن الأفضل أن ينسحب من الترشح لمجلس الشعب القادم.