استأنف مرشحو "الحرية والعدالة" بشمال القليوبية (بنها، طوخ، كفر شكر، قها) جولاتهم الانتخابية بعد توقف ثلاثة أيام تضامنًا مع أحداث التحرير، وبعد أن وعد المجلس العسكري بنقل السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة في مدة أقصاها نهاية يوليو القادم، والتأكيد على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد سلفًا بداية من الـ28 من الشهر الجاري.

 

وقام مرشحو القائمة بالدائرة الأولى بالمحافظة د. محمد عماد الدين، وم. محمد الدسوقي، وحامد جبر "حزب الكرامة"، وهدى الجوهري، بالإضافة إلى محسن راضي مرشح الفردي "فئات" بـ4 جولات انتخابية مساء الأمس، بقرى المنزلة، ومشتهر وعزبة مشتهر، عزبة المنشية، فضلاً عن كفر الحصافة التابعين لمركز طوخ.

 

وشهدت الجولات ترحابًا غير مسبوق من الأهالي من الشباب والشيوخ والأطفال؛ فضلاً عن النساء اللاتي قابلن المرشحين بالزغاريد والهتاف، قائلين: "إحنا عايزين الناس العاقلين علشان تعدي المرحلة الانتقالية بسلام عن طريق الانتخابات النزيهة".

 

واستمع المرشحون إلى شكاوي المواطنين، وكانت أبرز المشكلات الانفلات الأمني؛ خاصة مع الفتيات، ومشكلات الصرف الصحي وأنبوبة البوتاجاز.

 

من جانبه، أكد الدكتور محمد عماد الدين، المرشح على رأس القائمة أن أولويات المواطن المصري من الحصول على لقمة العيش، وأنبوبة الغاز في مقدمة برنامج حزب "الحرية والعدالة"، بالإضافة إلى القضاء على الانفلات الأمني غير المسبوق، مشيرًا إلى أن هذه المشكلات ستحل خلال بضعة شهور حال فوز "التحالف الديمقراطي من أجل مصر" بالانتخابات التشريعية.

 

وأضاف المهندس محمد الدسوقي أن الفلاح المصري في عقل حزب "الحرية والعدالة" وقلبه، الذي من أهم أهدافه إعادة حقوق الفلاح المهدرة حتى يتمكن من زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني والوصول إلى الاكتفاء الذاتي من الغذاء.