استنكر د. ربيع الخولي، المرشح على قائمة حزب "الحرية والعدالة" بالدائرة الثانية في المنوفية، التصرفات الحمقاء التي تعاملت بها قوات الأمن مع المعتصمين في ميدان التحرير وميادين مصر، وإصرارهم على التعامل بعقلية النظام البائد، واستمرارهم على نهجهم الذي انتهجوه قبل الثورة، وعدم إدراكهم أن الشعب لم يعد يرهب دخانهم ورصاصهم.

 

وقال- خلال المؤتمر الانتخابي الجماهيري الذي نظمه الحزب أمس بمدينة "تلا"-: إن البلاد تمر الآن بلحظات عصيبة تحتاج إلى التعاون للخروج من تلك الفترة والوصول بالوطن إلى برِّ الأمان وتفويت الفرصة على المتربصين بمصر ويريدونها ضعيفة متفككة.

 

ودعا الله تعالى أن يهدي من يمسكون بتلابيب الحكم في البلاد الآن إلى الصواب إلى ما فيه خير البلاد وخير الإسلام والمسلمين، وأن يتغمَّد شهداء مصر- سواء الذين سقطوا في ثورة 25 يناير أو من سقطوا بالأمس وأول أمس في الميدان- بواسع رحمته، وأن يبعثهم على نياتهم.

 

وطالب لواءات الشرطة الذين يتآمرون على هذا الوطن بأن يكفُّوا عن تلك الممارسات الدنيئة، وأن يتركوا الشعب يقرِّر مصيره بنفسه، مؤكدًا أن الأحداث الأخيرة كان من الممكن أن تنتهي بالسياسة وبطرق سلمية لو نزل المشير أو رئيس الوزراء، وناقش المعتصمين في طلباتهم، وأخذوا التدابير اللازمة في حلها حتى لا تتفاقم على هذا النحو المشين.

 

كما واصل مرشحو "الحرية والعدالة" جولاتهم، وسط دعم من المواطنين؛ حيث قام مرشحو قائمة الدائرة الثانية وهم: المهندس أشرف بدر الدين, ود. أشرف نبيه, وجمال زايد، أمس، بـ3 جولات بقرى مركز أشمون، بدءوها بجولة بقرية "شنشور"، شرح خلالها المرشحون برنامج الحزب، موضحين مدى الخبرة الكبيرة لأعضائه في مجال العمل السياسي وقدرة الحزب على قيادة المرحلة المقبلة، وما لديه من خطط للتنمية المختلفة في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليمية.

 

كما قدم المرشحون واجب العزاء في والدة عمدة قرية "مجريا"، ثم قاموا بعقد جلسة مع أهالي القرية بدوار عائلة "الدكروري" للتعريف بهم وببرنامج الحزب.

 

وشارك المئات من قرية "الحامول" بمركز منوف مرشحي الدائرة الثانية، وهم: عبد الفتاح عيد، ونبيل المعاذ, ونبيلة مطاوع، فضلاً عن المهندس إبراهيم حجاج، المرشح الفردي على مقعد "الفئات"، في مسيرة انتخابية حاشدة طافت القرية.