أكد د. عاشور الحلواني، أمين حزب "الحرية والعدالة" بالمنوفية، أن الإعلام المصري لا يزال يعيش في عهد ما قبل الثورة، في ظل وجود عقليات لن يتغير أداؤها عن عصر النظام البائد، ولا يهمُّها إلا تشويه صورة الإسلاميين، وتخويف الشعب في الداخل والخارج منهم.
جاء هذا خلال لقائه بعدد من الباحثين بمركز (كارتر) لمتابعة الانتخابات, والذي تناول ما تشهده الساحة المصرية الآن ومدى تأثيرها في العملية الانتخابية, واستعداد حزب "الحرية والعدالة" بالمنوفية لها، وفرص فوز مرشحيه فيها, ومدى مشاركة المرأة في العملية السياسية، والدور الذي تقوم به أمانة المرأة بالحزب من أجل توعية المرأة الريفية، وحثّها على عدم التفريط في حقها السياسي والمشاركة الإيجابية بالانتخابات.
وأكد د. الحلواني أن حزب "الحرية والعدالة" سوف يحترم النتائج التي سوف تسفر عنها العملية الانتخابية؛ لأن كل ما يهمُّ الحزب هو تشكيل برلمان قوي يستطيع العبور بمصر والخروج بها من أزمتها، ولأن وجود برلمان هو الضمان لوجود استقرار في البلاد، ووضع دستور حاكم للجميع.
وأضاف: "على البرلمان القادم أن يكون معبرًا عن إرادة الشعب المصري وتطلعاته؛ لأن الشعب المصري وبعد ثورة 25 يناير قد بلغ سنَّ الرشد السياسي، ويستطيع أن يختار بين البدائل، ولن يستطيع أحد أن يفرض عليه مرشحًا أو حزبًا بعينه, ولن يستطيع أحد أن يزوِّر إرادته بعد الآن"، مشيرًا إلى أن "الحرية والعدالة" طمأن الجميع أنه لا يريد أن ينفرد بالسلطة، وإنما يريد التعاون مع كل المخلصين من أبناء هذا البلد؛ لأن مشكلات مصر التي خلَّفها النظام البائد أكبر من أي حزب أو فصيل.