حمَّل مرشحو عدد من الأحزاب السياسية أعداء الثورة في السلطة وفي خارجها مسئولية إشعال الحرائق في البلاد قبيل بدء عملية الانتخابات، مشددين على أن الثورة ستنتصر مهما كانت العقبات؛ لأنها ثورة شعب.
جاء ذلك في أول مناظرة انتخابية عًقدت أمس بكلية الهندسة بجامعة كفر الشيخ بين مرشحي أحزاب الحرية والعدالة والنور والجبهة الديمقراطية والوسط، وأدارها الدكتور مصطفى الحسيني، عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة، وسيطر عليها الحديث عن أحداث التحرير.
وقال عبد الله مصباح، المرشح عن حزب الحرية والعدالة: كل من تكسَّب قبل الثورة رافض للثورة، سواءٌ عيّن ابنه أو اكتسب الأموال بالمتاجرة بقوت الشعب والعبث الحقيقي في قمة الهرم، والدليل ما قام به علي السلمي.
وأضاف أن المجلس العسكري لن يحلِّق إلا بإرادة شعب، والأمل في زوال آخر أفراد النظام، وعلينا أن نأخذ بالأسباب حتى تتحرَّر مصر، وموقف حزب الحرية والعدالة كان واضحًا، فقد أعد ونسَّق مع لجنة كان فيها حازم صلاح أبو إسماعيل وصفوت حجازي للذهاب إلى التحرير، ونقْل مطالب الشعب، وبترتيب من الداخلية، ولكن فوضى الميدان حالت دون وصول اللجنة إلى الميدان، والقاصي والداني يعرف دور الحرية والعدالة.
وأشار إلى حرص الحزب على أن تستمر الثورة شعبية، بعيدًا عن الإخوان؛ حتى تستمر الثورة؛ لأن ظهور الإخوان يزعج البعض، ويحاول استغلاله لوقف العملية الديمقراطية، ونحن نحاول تفويت تلك الفرصة عليهم.
وأضاف يوسف السعيد يوسف، مرشح عن حزب الجبهة الديمقراطية، أن المناخ السياسي لم يسمح بنموِّ الشخصية المصرية، ولكن الشعب خارج إلى النور، وأنا متفائل للأيام القادمة، فيما أكد محمد عبد العزيز الشهاوي عن حزب المصريين الأحرار أن ثورة مصر ستدرّس على مستوى العالم، وهي إرادة شعب أراد التحرر من قيود الحكم الظالم.
وانتقدت سناء أبو الخير، مرشحة عن حزب "الوسط"، وثيقة على السلمي وتوقيت عرضها، فيما أكد الدكتور هشام سعد عن حزب النور أن رأس النسر قطعت ولكنَّ جناحيه ما زالا يحلقان.