أكد محمود خطاب مرشح قائمة حزب "الحرية والعدالة" في الدائرة الثانية بالجيزة، أن الشعب المصري العظيم عانى فساد النظام البائد؛ حيث وصلت نسبة الأميين إلى ما يقرب النصف، وأصبح 16% الشباب مدمن، وعجزت الحكومة الفاسدة أن توفر كوب ماء نظيف للشعب".

 

جاء ذلك خلال مؤتمر حزب "الحرية والعدالة" مساء الأربعاء الماضي، في ضيافة عائلة الباسل إحدى كبرى عائلات منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، بحضور خالد الأزهري مرشح القائمة حزب "الحرية والعدالة" بالجيزة، وعبد السلام بشندي مرشح حزب "الحرية والعدالة" على المقعد "الفردي- عمال" في دائرة (الهرم وأكتوبر)، وكبار عائلات الهرم والسمان وكفر الجبل.

 

وأضاف "أن مناهج التعليم صار منزوعًا منها الحس الوطني، فضلاً عن الحس الإسلامي"، لافتًا إلى أن النظام البائد "أذل المعلمين وأفقرهم".

 

وتابع: "أنه على الرغم من النهب والسرقة التي تعرَّض لها الشعب المصري إلا أن معدنه الأصيل لا يزال يحتفظ به، وأن خير مصر ما زال وفير والحمد لله"، مشيرًا إلى الكشف العلمي الذي أعلن أنه في الصحراء الغربية؛ حيث يوجد خزان مياه جوفية يمكن أن يجعل من الصحراء دلتا جديدة بمصر.

 

وعن السياحة رؤية "الحرية والعدالة" لها، قال خطاب: "إن الحرية والعدالة وضع برنامجًا طموحًا لإصلاح السياحة وتطويرها، منتقدًا أن تكون إسبانيا وفرنسا في المراتب الأولى من حيث زيارة السائحين، بينما تتأخر مصر في عدد زوارها رغم امتلاكها ثلث آثار العالم.

 

وأشار إلى أن لا يمكن أن نظل معتمدين على السياحة الترفيهية وحدها والتي تمثل 80% من النشاط السياحي لمصر، لافتًا إلى أن هناك آفاقًا أرحب للتنمية بشكل عام وللسياحة بشكل خاص في مصر.

 

ودعا خطاب في نهاية كلمته، كل المصريين إلى المشاركة في حماية وثورتهم وبلدهم حتى يكون المصري أفضل مواطن في العالم.

 

من جانبه، أكد عبد السلام بشندي، أن الفساد الذي خلفه نظام المخلوع حسني مبارك لا يستطيع أي فصيل أن يتحمل أعباء إصلاحه وحده، لافتًا إلى أن "الحرية والعدالة" يمد يده للجميع من أجل نهضة مصر.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وقال بشندي: "إنه مهما كانت قوة أي فصيل فلن يستطيع وحده أن يحل مشاكل مصر التي خلفها النظام البائد"، مضيفًا أن زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية المخلوع وأحد أركان النظام الفساد اعترف بنفسه أن الفساد في المحليات للركب.

 

وأضاف أن حزب "الحرية والعدالة" دعا إلى "التحالف الديمقراطي" للمساهمة في بناء مصر الثورة، وبناء دولة المؤسسات التي تكون للمصريين جميعًا دون إقصاء لأحد.

 

وأوضح أن نائب البرلمان له وظيفة والناخب له أيضًا وظيفة، لكن النظام الفاسد شغل النائب والفساد بالخدمات فقط، وعاثت الحكومة والمحليات فسادًا.

 

وأشار إلى أن النائب له وظائف تشريعية ورقابية، أما وظيفة الناخب فهي أن يراقب النائب ويعزله إن قصر في مهامه، مشددًا على أن عهد نائب الخدمات الذي يدخل البرلمان بماله قد مضى.

 

وأضاف خالد الأزهري: "إن مصر في مرحلة البناء، وليست مرحلة تقسيم الغنيمة كما يظن البعض"، وحث الناخبين على الإدلاء بأصواتهم والمشاركة بنسبة تفوق مشاركة التونسيين، قائلاً: "إذا كان إخواننا الأعزاء في تونس شاركوا بنسبة 90% فإننا أريد أن يشارك المصريون بنسبة99.9%".

 

وشدد الأزهري على أن المحور الرئيسي في المرحلة القادمة لدى حزب "الحرية والعدالة" هو الإنسان المصري، موضحًا أنه من أجل ذلك يضع "الحرية والعدالة" الأخلاق في كل مجالات الحياة من تعليم وإعلام وعمل وسياسة.

 

كما شدد على أن النائب القادم سيقوم بدوره في مراقبة المحليات من أجل أن تقوم بأدائها في خدمة الناس، مشيرًا إلى أن واجب الناخب هو أن يختار الأكفأ.

 

وقال: "إن البناء إلى مصر الجديدة هو بناء مشترك يحتاج إلى مشاركة الجميع على اختلاف التوجهات".