نظم مرشحو حزب الحرية والعدالة "التحالف الديمقراطي من أجل مصر" بالدائرة الأولى بالقليوبية، التي تضم مراكز (بنها- كفر شكر- طوخ- قها)، مساء اليوم، مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بقرية كفر الجزار بمدينة بنها؛ للتواصل مع أهالي الدائرة، وتوضيح البرنامج الانتخابي للحزب، ورؤيته المستقبلية لمصر في المرحلة المقبلة.

 

حضر المؤتمر محسن راضي، المرشح على المقعد "الفردي- فئات"، والدكتور محمد عماد الدين صابر، المرشح على رأس قائمة الحزب، والمهندس محمد عبد المجيد دسوقي، وحامد جبر، وهدى الجوهري؛ المرشحون على القائمة.

 

وقال الدكتور محمد عماد الدين: إن هناك مخاطر فرضت نفسها على الساحة، كان لا بد أن يتعامل معها "الحرية والعدالة"، ومنها ضعف الحكومة الحالية، والانفلات الأمني، والوضع المعيشي المأزوم، والشقاق الاجتماعي المفروض، والمخاطر الخارجية المتربصة، مؤكدًا أن الحزب يتعاطى مع كل هذه المشكلات من خلال برنامج واقعي قابل للتطبيق على أرض الواقع.

 

وأضاف أن البرامج والرؤى الحزبية كثيرة جدًّا، ولكن "الحرية والعدالة" يتميز عن غيره بامتلاكه آليات وأدوات التطبيق، موضحًا أن الحزب ينظر إلى مكتسبات الثورة لتنميتها، وينظر لمتطلبات الشعب المصري لتلبيتها، من أجل مصلحة هذا الشعب ووفاءً لدماء شهداء ثورة 25 يناير.

 

وأوضح أن برنامج "الحرية والعدالة" يرتكز على محاور، وهي: الحرية والعدالة الاجتماعية، والتنمية الشاملة، والريادة الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر تعاني من حزمة مشكلات، وضع الحزب أسسًا واقعية لحلها، مشيرًا إلى أن التحول الديمقراطي السريع القائم على إنجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية وتسليم الحكم إلى حكومة مدنية منتخبة تعمل من أجل مصلحة الوطن، وعودة الجيش المصري إلى ثكناته، ووضع الدستور الجديد للبلاد؛ هو أول خطوة لحل هذه المشكلات.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وأضاف أن ثانيها هو تحقيق السلام الاجتماعي، والقضاء على الانفلات الأمني الذي يتحقق عبر تطهير مؤسسة الشرطة من كل ألوان الفساد وإصلاحها، من خلال إعادة هيكلة شروط الالتحاق الجديدة، وأسس التدريب والتأهيل، وإصلاح منظومة السجون وأقسام الشرطة بحيث تكون مؤسسات إصلاحية، وحل مشكلة البلطجة حلاً جذريًّا قائمًا على أسس اجتماعية وأخلاقية ثم بعد ذلك قانونية لا حلاً شرطيًّا بوليسيًّا.

 

وقال محسن راضي، المرشح على المقعد الفردي "فئات" بالدائرة الأولى: إن الإخوان المسلمين على أتم استعداد لتقديم شهداء جدد ودماء تضاف إلى دماء شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير، إذا حاول أحدٌ الانقضاض على إرادة الشعب المصري أو النيل من ثورته العظيمة ومكتسباتها.

 

وأوضح أن "التحالف الديمقراطي" أُسِّس للحفاظ على هوية الشعب المصري وتحقيق مصالحه وتلبية مطالبه، مؤكدًا أن منطلقات برنامج الحزب تتمثل في أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، والشعب المصري هو المصدر الحقيقي للسلطة، والشورى هي النظام الأمثل للديمقراطية والإصلاح الشامل في كل نواحي الحياة، والمواطن المصري هو هدفنا، مشيرًا إلى أن النائب القادم هو الذي ينصاع لمطالب شعبه ويخضع لقراراته ومتطلباته.

 

وأضاف أن برنامج الحزب يرتكز على أن الإصلاح الشامل الذي يشمل الصحة والتعليم والاقتصاد حتى يلمسه المواطن المصري، فضلاً عن معالجة الوضع الأمني المنفلت؛ لأن هناك يدًا خبيثة تعبث بأمن الوطن واستقراره، موضحًا أن "الحرية والعدالة" لدية رؤية واقعية كاملة لمعالجة هذه الملفات كلها.

 

كما أكد المهندس محمد عبد المجيد دسوقي، أن مصر تعاني من إرث طائل من المشكلات الاقتصادية التي خلفتها سياسات النظام البائد الاحتكارية، والتي أثرت بشكل مباشر على المواطن المصري، موضحًا أن "الحرية والعدالة" لدية رؤية شاملة لعلاج هذه المشكلات، ومستعد للتصدي لها بمشروعات حقيقية تنتظر الإشارة لبدء التنفيذ.

 

وأكد حامد جبر، عضو حزب الكرامة، أن بعض الليبراليين يريدون أن يفصلوا مصر عن هويتها العربية والإسلامية، ويسيرون على خطى النظام البائد الذي نزع عن مصر رداءها العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أن علاقات مصر بالدول العربية والإسلامية وصلت إلى أحط أوضاعها في ظل حكم النظام البائد، خاصةً دول حوض النيل.