كثف مسئولو محافظة كفر الشيخ وحزب "الحرية والعدالة" محاولات احتواء الأزمة بين أهالي مدينة بلطيم وأهالي قرية سوق الثلاثاء، والتي نشبت بينهم عقب اندلاع مشاجرة أثناء مرور حفل عرس من قرية سوق الثلاثاء بمدينة بلطيم أدت تداعيات أحداثها إلى مقتل وإصابة العشرات من الجانبين معظمهم من مدينة بلطيم.

 

وقام اللواء أحمد زكي عابدين، محافظ كفر الشيخ، بمقابلة وفد من أهالي بلطيم وسوق الثلاثاء كلٍّ علة حدة، ويضم الوفد أطيافًا من العائلات والسياسيين، واتفق الجميع على أن حل المشكلة الأساسي هو القبض على المتورطين والمعتدين من الجانبين؛ خاصة من قرية سوق الثلاثاء.

 

وكشف المحافظ أنه استعان بقوات إضافية من الجيش، والتي حضر اليوم منها أكثر من 1000 ضابط وجندي برئاسة لواء من من المنطقة العسكرية الشمالية؛ ليصل إجمالي القوات ببلطيم وسوق الثلاثاء لنحو 2000 شرطي وجيش؛ بالإضافة إلى مصفحات ومدرعات.

 

والتقى اللواء صلاح عكاشة، مدير الأمن بكفر الشيخ، وفدًا آخر من أهالي الطرفين بصحبة وفد القوي الوطنية، وعلى رأسه الدكتور محمد فؤاد عبد المجيد، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة.

 

واجتمع اللواء محمد السملوطي قائد المنطقة الشمالية بأهالي بلطيم بمسجد القدس، وطلب من أهالي بلطيم تشكيل لجنة من أسر الضحايا والمصابين وعددهم 15 شخصًا يمثلونهم، لتبدأ عمليات المفاوضات وإجراء الصلح بين أهالي بلطيم وسوق الثلاثاء، مؤكدًا علاج المصابين بمستشفى القوات المسلحة.