نظَّم مرشحو حزب "الحرية والعدالة" بشمال القليوبية (بنها، طوخ، قها، كفر شكر)، وهم: الدكتور محمد عماد وم. محمد الدسوقي وكرم جبر، مرشحو القائمة، يرافقهم مرشح الدائرة على المقعد الفردي "فئات" محسن راضي، ثلاث جولات ناجحة بقرى كفر سعد وميت راضي وجمجرة القديمة التابعة لمركز ومدينة بنها مساء أمس.

 

كما أقاموا مؤتمرًا جماهيريًّا بقرية ميت راضي، حاول عدد من فلول الوطني إجهاضه ولكنهم فشلوا بعد أن منعهم أهالي القرية أنفسهم، وهتف أهالي القرية لمرشحي حزب "الحرية والعدالة" وضد من يريد اعتراضهم.

 الصورة غير متاحة

المرشحون يتقدمون المسيرة

 

وقال محسن راضي، المرشح الفردي "فئات": إن جماعة الإخوان المسلمين- ومن بعدها حزب "الحرية والعدالة"- قد تعرضت لمثل هذه الهجمات من أعضاء الوطني المنحل، ومن ضباط أمن الدولة مرارًا وتكرارًا، وإن الحزب لا يعنيه إطلاقًا ما يفعله المعادون للوطن، ومن يريدون العبث بأمن مصر وسلامتها من خلال نشر الفتنة بين أبنائه.

 

وأكد أن الحزب سيقف بالمرصاد لكل من يريد بمصر أن تذهب إلى الهاوية، قائلاً: إن أعضاء "الحرية والعدالة"- سواء انتخبهم الشعب أو لم ينتخبهم- لن يسمحوا لمصر أن تعود إلى ما كانت عليه في عهد النظام البائد.

 

من جانبه أكد حامد جبر، مرشح حزب الكرامة على قائمة الحرية والعدالة، أن جسد الحزب الوطني المنحل ما زال موجودًا، وأن أعضاءه يمارسون أنشطتهم بحرية كما كانت في عهد النظام السابق؛ ولكنهم لن يفلحوا بعودة مصر إلى الوراء، وأن حزب الكرامة ومعه الحرية والعدالة وجميع شرفاء الوطن لديهم خطط واضحة للعبور بمصر إلى المستقبل المشرق الذي تستحقه وينتظره الشعب منذ 60 عامًا.

 

وأكد الدكتور محمد عماد الدين، المرشح على رأس القائمة، أن للإخوان المسلمين تاريخًا طويلاً في العمل السياسي، وأن حزب الحرية والعدالة ليس وليد اللحظة، وإنما عبارة عن جهد استمر أكثر من 80 عامًا، نال الإخوان فيها شتى ألوان العذاب.

 

وأوضح أنه لا عذر لأحد من أبناء الوطن في أن يتهاون لحظةً واحدةً في تقديم الخدمات والمشروعات التنموية لمصر، وأن الوقت قد حان لإنهاء الخطب والشعارات، وحان وقت العمل والجد والاجتهاد لنهضة مصر.

 

وأشار المهندس محمد الدسوقي، مرشح القائمة، أن من أهم ما يشغل الحزب هو النهوض الاقتصادي المتعثر، وأن الحزب لديه خططٌ للتنمية الاقتصادية التي ستنفَّذ على الفور في حالة الفوز بالانتخابات التشريعية، قائلاً: إن مصر لديها الكثير من الإمكانات المهدرة التي تؤهِّلها لكي تكون في مقدمة الأمم والشعوب.