نظم حزب "الحرية والعدالة" بالشرقية، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بمدينة منيا القمح لمرشحي الحزب على القائمة والمرشحين على المقاعد الفردية؛ بحضور أكثر من عشرة آلاف من أهالي الشرقية أمام المدرسة الثانوية الصناعية.
وأكد د. أمير بسام، مرشح الحزب على مقعد الفئات على المقعد الفردي بدائرة (بلبيس)، أن النظام السابق كان يحارب الإسلام من كل الاتجاهات، ولكن إرادة الله فاقت كل إرادة؛ حيث أذل الله النظام ورجاله الذين حاربوا دينه وسجنوا الشرفاء.
وقال إن الدولة التي يسعى إليها الحزب هي الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، مشيرًا إلى أن العالم كله ينتظر دور الإسلام لكي يعود إليه بالخير، فالعودة إلى الإسلام هي عودة إلى النعمة والخير، فهو النظام الذي ارتضاه الله لنا، والحكم الذي اختاره الله لنا، فالإسلام دين ودولة، وعدل ورحمة.
كما وصف د. أحمد فهمي، مرشح "الحرية والعدالة" على مقعد الفئات لمجلس الشورى، أن الحالة الصحية التي عانى منها الشعب المصري من أمراض الضغط والسكر والالتهاب الكبدي الوبائي، بقوله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) (الروم: من الآية 41)، مشيرًا إلى أن الإدارات الفاسدة كانت لا تقوم بمسئوليتها ولا يهتم المسئولون فيها بواجباتهم.
وأكد سمير الوكيل، مرشح قائمة الحزب، أن الإخوان صرْح عظيم بناه حسن البنا، مؤسس الجماعة ومرشدها الأول، له جناحان؛ جناح الحرية وجناح العدالة، ينعم بهما أهل مصر والبشرية.
وأضاف أن رمز قائمة "الحرية والعدالة" هو الميزان، رمز العدل، وبذالك فإن الميزان صادف أهله وما هو محله.
وعرض محمد الغنام، مرشح قائمة الحزب، خطة الحزب في الاكتفاء الذاتي من محصول القمح، وأوضح أن النظام السابق كان يقف وراء خطة إفساد منظم حتى يتم استيراد القمح.
كما أكد ياسر حسانين، مرشح الحزب على قائمة مجلس الشورى، أن الإخوان المسلمين جزء من نسيج هذا المجتمع، وسيعملون جاهدين على بناء المشروع الإسلامي، وأضاف: "أعطي العهد والوعد بالنيابة عن مرشحي حزب "الحرية والعدالة" بأنهم سيعملون لتحقيق النهضة والريادة والسيادة والأمن والأمان لكل شعب مصر".
وشكرت المهندسة رضا عبد الله، مرشحة قائمة "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى، أهالي الدائرة على وقفتهم معها وإيجابية النساء في انتخابات 2010، ثم بينت أن للمرأة دورًا عظيمًا؛ حيث لعبت السيدة خديجة أعظم دور للمرأة على مر العصور، وقالت إن النساء قدمن أول الشهداء في الإسلام السيدة سمية أم عمار.
وقالت إن دور المرأة لا يقل عن دور الرجل في بناء الوطن؛ حيث إن النساء شقائق الرجال وشركائهم في العمل؛ فالمرأة هي الأم والزوجة والابنة والأخت، وذلك لا يقزِّم دور الرجال، وهذا ما نادي به إسلامنا العظيم.
وأشار م. أحمد شحاتة إلى أن المسلمين يستلهمون من الحج ثم الهجرة درسين من الحج؛ أن السيدة هاجر أم إسماعيل علمتنا درسًا في العمل والسعي والأخذ بالأسباب، بالإضافة إلى التخطيط والتدبير لكل الأمور.
وأكد أن برنامج الحزب يسعى كي تعود مصر إلى مكانتها وريادتها، والأخذ بكل السبل لتحسين وضع الناس، ونعلم أن ما أخذه وأفسده النظام السابق لا يستطيع أي فصيل وحده أن يقوم بإصلاحه، فلا بد أن نتشارك للعمل من أجل إصلاح وطننا مصر.